• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     

ودع البطولة أمام «الماكينات» في ربع النهائي

«الديوك» على الطريق الصحيح نحو «يورو 2016»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 يوليو 2014

صحيح أن مشوار المنتخب الفرنسي انتهى عند عتبة نظيره الألماني والدور ربع النهائي من مونديال البرازيل 2014 بعد أن خسر صفر-1 الجمعة الماضي، لكن المستقبل يبدو واعداً لرجال المدرب ديدييه ديشان، الذين أنسوا الجمهور خيبة جنوب أفريقيا 2010.

تخوف الفرنسيون كثيراً من أن يضطروا مجدداً لعيش تجربة نهائيات 2010، حين ودع «الديوك» من الدور الأول وسط عصيان اللاعبين اعتراضاً على استبعاد زميلهم نيكولا انيلكا عن المنتخب بسبب مشكلة مع المدرب ريمون دومينيك، وحتى إن بعضهم كان مشككاً بقدرة المنتخب على تخطي عقبة الدور الأول حتى بعد فوزه الكاسح في الجولة الأولى من الدور الأول على هندوراس بثلاثية نظيفة. لكن الأمل عاد إليهم مجدداً وتجددت الثقة بالمنتخب الوطني بعد أن أكد بدايته القوية بفوز كاسح آخر على سويسرا 5-2، ما دفع جمهور «الديوك» إلى الحلم بإمكانية تكرار إنجاز 1998، حين توج منتخب بلادهم باللقب العالمي للمرة الأولى في تاريخه.

وبعد أن تمكن رجال ديشان من تخطي دور المجموعات ثم الدور الثاني بالفوز على نيجيريا بطلة أفريقيا 2-صفر، تعززت الثقة بإمكانية تحقيق الإنجاز قبل أن تصطدم بلادهم بجارتهم ألمانيا التي إعادتهم إلى أرض الواقع، وأخرجتهم من الدور ربع النهائي بالفوز عليهم بهدف سجله ماتس هوميلس بكرة رأسية إثر ركلة حرة في الدقيقة 12 من المباراة.

ورغم أن الهدف الألماني جاء في وقت مبكر من المباراة عجز كريم بنزيمة وزملاؤه عن تعويضه لينتهي مشواهم عند عتبة ربع النهائي فإنهم لم يجروا خلفهم هذه المرة ذيول الخيبة رغم الحسرة، وذلك لأن الهدف الذي وضع قبل انطلاق النهائيات قد تحقق.

ومن المؤكد أن ديشان لعب دوراً حاسماً في تحول المنتخب الفرنسي الى قوة ضاربة مجدداً رغم اضطراره لخوض الملحق القاري لكي يحجز بطاقته إلى النهائيات التي كادت تفلت منه بعد أن خسر ذهاباً أمام أوكرانيا صفر-2 قبل أن ينتفض إياباً، ويخرج فائزاً 3-صفر. «لقد ولدت المجموعة (نفسياً) عندما حجزنا بطاقتنا من خلال الدور الفاصل وبفوزنا على أوكرانيا»، هذا ما قاله ديشان، الفائز باللقب العالمي عام 1998 كلاعب والذي استلم منصبه الحالي عام 2012 خلفاً للوران بلان، مضيفاً: «أنا فخور بما قام به اللاعبون على أرضية الملعب وخارجها». وتابع: «لا يزال هناك عمل يجب القيام به، لكن المواد موجودة، يجب أن نحافظ على النوعية والروحية ذاتها، أفضل أن آخذ الإيجابيات، التي حصلت منذ وصولنا إلى البرازيل».

وكان ديشان وضع قبيل أن يعبر ورجاله المحيط الأطلسي للوصول إلى البرازيل الدور ربع النهائي كهدف ناجح لفريقه لأنه سيشكل تحضيراً جيداً لكأس أوروبا 2016، التي تستضيفها فرنسا على أرضها الوصول إلى ربع النهائي. وقد حقق ديشان هذا الهدف بعزم وصرامة تجسداً باستبعاده لاعب وسط مانشستر سيتي الإنجليزي سمير نصري عن التشكيلة لاعتباره بأن الأخير يؤثر سلباً على الروح الجماعية للفريق، التي حافظ عليها لاعب مارسيليا ويوفنتوس الإيطالي السابق رغم الضربة التي تلقاها بغياب نجم المنتخب وبايرن ميونيخ الألماني فرانك ريبيري عن النهائيات بسبب الإصابة.

وربما كان غياب ريبيري عن المنتخب إيجابياً أيضاً لأنه سمح بالمزيد من اللعب الجماعي إذ تناوب على تسجيل الأهداف ستة من لاعبي «الديوك» وافضلهم كان بنزيمة الذي سجل ثلاثة أهداف، وكان خلف هدفين آخرين. «نحن فريق شاب، كان من الجيد أن نبدأ رحلتنا معاً بهذه الطريقة»، هذا ما قاله الحارس والقائد هوجو لوريس عن المغامرة الفرنسية في النهائيات البرازيلية، فيما أشار زميله المدافع يوهان كاباي: «بعد عامين سنكون على أرضنا، وسنقوم بكل ما يمكن من أجل ترك انطباع جيد».

وستنتظر فرنسا حتى العاشر من يوليو 2016 لتخوض مباراتها التالية على الصعيد الرسمي، أي في افتتاح البطولة القارية، وستضطر حتى حينها الى الاكتفاء بالمباريات الودية-الاختبارية التي تبدأها في سبتمبر المقبل ضد إسبانيا. ولا يحتاج ديشان إلى إجراء تعديلات جذرية خلال هذه الفترة الفاصلة، لكنه قد يجد نفسه أمام مهمة البحث عن بديل محتمل لبعض اللاعبين، مثل الظهير باتريس إيفرا البالغ من العمر 33 عاماً، والذي خاض على الارجح أمام ألمانيا مباراته الأخيرة بقميص «الديوك»، وهناك خلف بالانتظار متمثل بلاعب باريس سان جيرمان لوكاس دينيي (20 عاما). أما بالنسبة للاعبين الآخرين المؤثرين مثل قلب الدفاع رافايل فاران (21 عاماً) ولاعب الوسط بول بوجبا (21 عاماً) والجناح أنطوان جريزمان (23)، فهم يصلون إلى كأس أوروبا 2016 بكامل نضجهم فيما سيخوضها لاعبون مثل بنزيمة (26) وماتيو ديبوشي (28) ومامادو ساكو (24) وكاباي (28) وأوليفييه جيرو (27) في ذروة عطائهم الكروي. (فورتاليزا - أ ف ب)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا