• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

لا يتناول الإفطار خارج منزله

نبيل الحلفاوي: «التكنولوجيا» أفسدت الاحتفاء بشهر رمضان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 22 يونيو 2015

سعيد ياسين (القاهرة)

يتوقف الفنان نبيل الحلفاوي أمام شهر رمضان، ويرى أن الاحتفاء به قل كثيراً عن الماضي، حيث كان له طعم أحلى قبل دخول التكنولوجيا ممثلة في الكمبيوتر ومواقع التواصل الاجتماعي التي أصبحت البديل عن التواصل المباشر، إضافة إلى كثرة القنوات الفضائية، والفوانيس الصينية التي حلت منذ فترة مكان المصرية.

وعن طقوسه في شهر رمضان طوال السنوات الماضية، قال: كنت قبل الزحام الشديد الذي تشهده القاهرة في السنوات الأخيرة أخرج أول يومين للإفطار مع والدتي ووالدة زوجتي، وللحين حريصاً على هذه العادة، ولا أخرج غير هذين اليومين طوال رمضان؛ لأنني لا أحب إطلاقاً أن أفطر خارج البيت، وإذا لم توجد مشكلة لدى أحد أصدقائي أو أقاربي في الإفطار معي في بيتي أكون سعيداً للغاية.

ذكريات

وقال: نكون في هذا الشهر أقرب إلى الجانب الروحي والديني، إضافة إلى أنه أصبح الشهر الوحيد في العام الذي تجتمع فيه الأسرة بكل أفرادها يومياً على مائدة الطعام، وينظم الناس في أيامه مواعيدهم بدرجة أكبر من بقية شهور السنة، وهذا لا يمنع وجود بعض السلبيات، منها تراجع قدرة البعض على العمل واقتصارها على ما بعد الإفطار حتى قرب السحور أو مطلع النهار، وهو ما يتضح في مهن الفن بشكل عام، والتمثيل بشكل خاص، والمدهش أن استهلاك الطعام يزيد في رمضان.

وتذكر أيام من شهر رمضان قضاها خارج مصر أثناء عرض عمل مسرحي شارك في بطولته هناك: لم أشعر بشهر رمضان الكريم وطقوسه التي اعتدناها في هذه الدول، خصوصاً أن مصر تهتم به كثيراً على صعيد الشكل والمضمون، وجزء كبير من المظاهر الرمضانية موجود منذ أيام الدولة الفاطمية.

وأكد أنه يعجز عن متابعة كل ما يعرض خلال شهر رمضان من مسلسلات وبرامج منوعات وبرامج «توك شو» وغيرها، وأنه يركز على متابعة عملين على الأكثر بناء على ثقته في أصحابهما، حتى يمارس عاداته وطقوسه في بقية الوقت، ثم يتابع ما يتيسر له متابعته مع إعادة عرضها.

مسلسلات

وتوقف الحلفاوي عند العديد من مسلسلاته التي حققت نجاحاً لافتاً خلال عرضها في رمضان وتنوعت بين التاريخية والدينية والرومانسية والتراجيدية والاجتماعية والسير الذاتية ومن بينها «محمد رسول الله»، الذي جسد فيه شخصية «حورمحب»، و«رأفت الهجان» أمام محمود عبدالعزيز ويسرا وإيمان الطوخي، وجسد فيه شخصية «نديم هاشم» الذي اشتهر بـ «قلب الأسد»، و«دموع صاحبة الجلالة» أمام ميرفت أمين وفاروق الفيشاوي ودلال عبدالعزيز، وجسد فيه شخصية الرئيس جمال عبدالناصر التي جسدها لاحقاً في «أوراق مصرية» أمام صلاح السعدني، و«الزيني بركات» أمام أحمد بدير وإخراج يحيى العلمي، وجسد فيه شخصية زكريا بن راضي، و«حارات وقصور» أمام يوسف شعبان وفردوس عبدالحميد، وجسد فيه شخصية سعد زغلول، و«الملك فاروق» أمام تيم حسن ووفاء عامر، وقدم فيه شخصية علي ماهر باشا، إلى جانب مسلسلات «الحب وأشياء أخرى» أمام آثار الحكيم وممدوح عبدالعليم، و«زيزينيا» أمام يحيى الفخراني وآثار الحكيم وهالة صدقي، و«المصراوية» أمام هشام سليم وممدوح عبدالعليم وغادة عادل وميس حمدان، و«كناريا وشركاه» أمام فاروق الفيشاوي وسمية الألفي وتوفيق عبدالحميد ولوسي، و«وادي الملوك» أمام صابرين وسمية الخشاب، و«دهشة» أمام يحيى الفخراني وتأليف عبدالرحيم كمال وإخراج شادي الفخراني.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا