• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

بأقلامهم

العدالة من أجل نيمار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 يوليو 2014

يعيش العالم دراما حقيقية مع نيمار نجم المنخب البرازيلي وفريق البارسا، إنها الدراما الحقيقية التي تسببت في صدمة الملايين حول العالم، وفي بكاء الشعب البرازيلي، أقول إنها دراما حقيقية لأننا عشنا قبلها مع دراما إعلامية زائفة تسمى «عضة سواريز»، لقد تحرك الفيفا سريعاً ووقف العالم على أطراف أصابعه، من أجل معاقبة لاعب قام بعض لاعب آخر، ليتم إيقافه 4 أشهر كاملة، بينما يتعامل الفيفا بهدوء كبير مع واقعة الاعتداء البدني الوحشي على نيمار، كم هي مفارقة تدعو للدهشة.

لقد تم حرمان نيمار من حمل كأس العالم، وكاد مستقبله الكروي ينتهي سريعاً، مثل هذه التدخلات على منطقة الظهر قد تقضي على مستقبل اللاعب، بل قد تؤثر على حياته بالكامل، إنها دراما من 3 مشاهد، أولها جاء على أثر التدخل العنيف من اللاعب الكولومبي زونيجا، والذي تدخل بقوة على ظهر نيمار، فسقط الأخير على الأرض متأثراً بآلام حادة، ليتم نقله إلى المستشفى، وسط ترقب وتوتر من ملايين المشجعين في البرازيل وخارجها.

أما المشهد الثاني في دراما نيمار، فقد جاء ليؤكد أنه لن يشارك في بقية مباريات المونديال، ولكن الجيد في الأمر أنه لم يتعرض لإصابة كان من شأنها القضاء على مستقبله الكروي، وبعد انتهاء المشهد الأول والثاني، نحن الآن في انتظار ثالث المشاهد، أنه الأهم كما أرى، حيث نترقب عقاباً قوياً من الفيفا على الجاني، لقد قمتم بتوقيع عقوبة قاسية بل لم يسبق لها مثل من أجل «عضة»، والآن نترقب ماذا ستفعلون في تدخل زونيجا العنيف على نيمار.

أرى أن إيقاف المعتدي لفترة تعادل تلك التي يغيب على إثرها المعتدى عليه سيكون أمراً عادلاً، إذا غاب نيمار 8 أسابيع تحت تأثير الإصابة، فلماذا لا تتم معاقبة زونيجا بالإيقاف والغياب عن الملاعب لفترة مماثلة، أعتقد أن الفيفا وغيره من المؤسسات والكروية، يتعين عليهم إعادة النظر في العقوبات، وخاصة ما يتعلق منها بالتدخلات العنيفة على اللاعبين أصحاب المواهب الخاصة، نريد الآن وليس غداً أن نتأكد من حماية المواهب الكروية، وإيقاف نزيف التدخلات العنيفة.

جوزيب ماريا كازانوفاس

صحيفة «سبورت» الكتالونية

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا