• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

في مواجهة ترامب.. الصين تتأهب لحمل «شعلة التجارة العالمية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 25 نوفمبر 2016

بكين (أ ف ب)

إذا ما وفى دونالد ترامب بوعده وسحب الولايات المتحدة من اتفاق الشراكة عبر المحيط الهادئ، فقد يفسح ذلك المجال أمام الصين لإعادة ترسيم مشهد التجارة العالمية، في وقت تطمح للهيمنة على الاتفاقيات الاقتصادية البديلة في آسيا. وكتبت «صحيفة الشعب» الناطقة باسم الحزب الشيوعي الصيني أمس، أن الهدف من اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ كان «ترسيخ الهيمنة الاقتصادية للولايات المتحدة باستبعاد الصين وحجبها واحتواء العملاق الآسيوي».

وهذا يعني أن بكين سترتاح إذا ما تحققت التوقعات وفشل هذا الاتفاق التجاري الطموح الذي يجمع 12 بلداً مطلًا على المحيط الهادئ وأقصيت منه الصين.

وتم توقيع الاتفاق الذي دعت إليه واشنطن، والذي يفترض أن يحدد قواعد التجارة في القرن الواحد والعشرين، في 2015 لكنه لم يدخل حيز التنفيذ بعد. غير أنه يبدو اليوم في خطر بعدما وعد الرئيس الأميركي المنتخب بسحب بلاده منه.

كذلك تعهد رجل الاعمال الثري بفرض رسوم جمركية رادعة على الواردات القادمة من الصين والمكسيك.

ورأت صحيفة «غلوبال تايمز» الرسمية الصينية، أن «الصين هي التي ستكون المستفيد الأول من حمائية أميركية متزايدة»، مشيرة إلى أن القوة الاقتصادية الثانية في العالم قد «تستعيد الشعلة» وتصبح «زعيمة للتبادل الحر». أما حلفاء الولايات المتحدة، فيبدون حائرين حيال وعود الرئيس الأميركي المنتخب. وقال رئيس الوزراء الياباني «شينزو آبي»: «إن اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ بدون الولايات المتحدة لن يكون لها معنى»، مؤكداً رغم ذلك أنه ما زال يأمل في إقناع ترامب بالعدول عن خطته. وقال المحللون في مجموعة «أي إتش إس غلوبال»: «إنه إذا ابتعدت الولايات المتحدة عن اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ، فهذا قد يفتح مجالا للصين لتطور مبادراتها الخاصة في آسيا». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا