• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  07:00    أ ف ب عن مصدر أمني: مقتل 20 جنديا يمنيا بتفجير انتحاري داخل معسكر في عدن    

لعلكم تتقون

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 21 يونيو 2015

ليست الغاية من الصيام الجوع والعطش، فالله - عز وجل - ليس بحاجة لذلك، إنما الغاية كما وردت في الآية الكريمة: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)، «البقرة».

فالعبرة تحقيق التقوى في النفوس، والتقوى معنى شامل لكل خصال الخير، كالمراقبة لله والإخلاص والزهد والورع والصبر، والإحساس بآلام الفقراء والبائسين، وتقديم يد العون لهم، وكل ذلك تحقيق للصوم، فنحن نصوم من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، لا يراقبنا إلا الله، وهذا من أعظم العبر، في الصوم، فيتحقق فينا معنى الإحسان «اعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فهو يراك».

وفي الصيام يتحقق الإخلاص لله، فهو بين العبد وربه، يختلف عن العبادات الأخرى، كالصلاة والزكاة والحج، ولذلك قال الله - عز وجل - في الحديث القدسي: «إلا الصوم فإنه لي، وأنا أجزى به».

وبالصوم يتحقق الصبر، وخاصة أن رمضان يتقلب في فصول السنة ما بين الحر الشديد والبرد القارس. وحياتنا تحتاج إلى الصبر والصوم ثوابه الجنة. قال تعالى: (إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَاب).

أدعو الله أن يتقبل صيامك وقيامك.

أبو العينين درويش - العين

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا