• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

اتفاقية لإنشاء المركز الوطني لعلوم الفضاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 25 نوفمبر 2016

العين (الاتحاد)

وقعت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، ممثلة بصندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، اتفاقية مع جامعة الإمارات لإنشاء المركز الوطني لعلوم وتكنولوجيا الفضاء، تزامناً مع فعاليات أسبوع الإمارات للابتكار، بما يدعم الخطط الاستراتيجية للدولة في مجالات وعلوم وتكنولوجيا الفضاء.

وأوضحت الجامعة في بيان أصدرته أمس بهذا الشأن، أن المركز يعتبر أول مركز بحث فضائي على مستوى الشرق الوسط، حيث سيكون حاضناً للأعمال البحثية والتطويرية والابتكار في مجال الفضاء، وسيضم مجالات بحوث متعددة التخصصات تتمحور حول اتصالات الأقمار الاصطناعية، والاستشعار عن بعد، وعلوم الفضاء، والغلاف الجوي، وتكنولوجيا الفضاء، بما يعزز قدرات الدولة العلمية والبحثية في هذه المجالات.

وقال الدكتور خليفة محمد الرميثي، رئيس مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء: يندرج المركز الوطني لعلوم وتكنولوجيا الفضاء في إطار الخطة الاستراتيجية لقطاع الفضاء في دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي يتمثل أحد أهدافها في تعزيز ودعم جهود البحث العلمي والابتكارات، والمشاريع في مجال الفضاء، بما يدعم التقدم العلمي للدولة ويضعها بجدارة على الخريطة الفضائية العالمية.

وأشار الدكتور مهندس محمد ناصر الأحبابي، مدير عام وكالة الإمارات للفضاء، إلى أن المركز يحرص على دعم جهود الابتكار والبحث العلمي في مجالات وعلوم الفضاء، الأمر الذي سيُسهم في تطوير قدرات قطاع الفضاء الوطني في الدولة، خاصة أن الفضاء يُعد من بين القطاعات الوطنية الرئيسية السبعة ضمن الاستراتيجية الوطنية للابتكار، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، «رعاه الله»، بهدف جعل الإمارات ضمن الدول الأكثر ابتكاراً على مستوى العالم خلال السنوات السبع المقبلة.

وأعرب الدكتور عبد القادر الخياط، رئيس مجلس أمناء صندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، عن سعادته بتوقيع اتفاقية إنشاء المركز، لما سيكون له من مكانة كبيرة ضمن مجتمع البحث العلمي على مستوى المنطقة.

من جهته قال المهندس ماجد المسمار، مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات بالإنابة: تأتي هذه الاتفاقية في إطار المشاريع والمبادرات التعليمية التي تعمل الهيئة على تنظيمها أو دعمها هذا العام، وذلك بهدف نشر فكر وثقافة الابتكار بين الطلبة وتمكينهم من الإبداع في مختلف المجالات.

وأكد الدكتور محمد البيلي مدير جامعة الإمارات، حرصها على تضمين محور «الابتكار» في كل مشاريعها، باعتباره المحرك الرئيسي للتطوير الحكومي ورافداً أساسياً للنمو الاقتصادي، إضافة لدوره في تعزيز مكانة وسمعة حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة كمركز ابتكار عالمي، مشيراً إلى أهمية هذا التعاون في بناء كوادر وطنية وتنمية الكفاءات البحثية وتدريبها لتحقيق الريادة والتميز في مجال هندسة وتكنولوجيا الفضاء، وتقديم حلول مبتكرة بشراكة فاعلة مع الجهات المعنية، ما يسهم في تعزيز الثروة المعرفية بالمجتمع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض