• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

تشكيل إسلامي

لوحات سهير عثمان تستلهم الموروث الثقافي بروح عصرية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 يوليو 2014

مجدى عثمان (القاهرة)

ارتبطت شهرة الفنانة التشكيلية سهير عثمان بالنسيج كتخصص أكاديمي وخامة مسطحة يمكن العمل عليها بتقنيات مختلفة من طباعة وصباغة وحياكة للخيامية بشكل معاصر يتفق ورؤيتها التي تستقي من عناصر التراث المصري بأنماطه وفنونه المختلفة، ما يتوافق والتقنية التي تنفذه بها، وهي رغم ذلك لا تغفل في منتجها الفني الذي يزين معارضها الخاصة، استخدام الخامات الأخرى وخاصة الورق لإنتاج أشكال متعددة ترتبط معاً وتُمزج في شكل مستحدث خاص بها، غير منقول أو مقلد من تاريخ مصر الحضاري، وإنما مُطوع لهدف التأصيل والانطلاق نحو آفاق معاصرة في آن واحد.

وتوضح أن أعمال كل معرض تقيمه ما هو إلا امتداد متصل مع ما قبله من معارض سابقة، تنبع من فلسفتها الخاصة التي تعتمد على الخليط المركب أو المزج ما بين فنون الحضارات المصرية جميعاً، لكنها في معرضها الأخير الذي أقامته في قاعة دار الأوبرا انتجت أعمالاً ارتكازها الرئيس على العناصر المستلهمة من الفنون الإسلامية.

الفنان القديم

وتؤكد سهير أن الفنان المصري المعاصر لم ولن يستطع تقليد الفنان القديم الفرعوني أو القبطي أو المسلم، ولكن يمكنه أن يستمد أو يستلهم من فنونه، وأنها تطبق ذلك فعلياً من خلال أعمالها الفنية التي أنتجتها مؤخراً معتمدة على المنطق الفلسفي للفنون الإسلامية في شكلها العام، واستنباط الطرق التي تناول بها الفنان المسلم عناصر الفن الإسلامي الكتابية والزخرفية سواء الهندسية أو التوريقات النباتية، وكذلك معالجته للأشكال الحيوانية والآدمية.

وتضيف أنها تستلهم تلك العناصر وتطوعها لتركيبتها الخاصة المعاصرة، مع احترامها لخصوصية كل مجال فني وما يتطلبه من معالجات، حيث يرتبط كل عنصر بالمجال الذي تناوله، فلا تستخدم العناصر الهندسية الواضحة في أعمال الجرافيك، بينما تتغير العناصر التي تدخل في تصاميم السجاد أو المنسوجات القماشية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا