• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

أصيب بسبع جروح عميقة في الرأس والأطراف

«طوارئ المفرق» يستقبل طفلاً تعرض لهجوم من كلبين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 24 نوفمبر 2016

منى الحمودي (أبوظبي)

تعرض الطفل عبدالله أحمد البالغ مع العمر 9 سنوات، للعض من كلبين، مما أدى لإصابته على مستوى الرأس واليدين، وذلك في مدينة شخبوط في أبوظبي.

وتم نقل الطفل إلى طوارئ مستشفى المفرق التابع لشركة "صحة"، بعد تعرضه للهجوم أثناء لعبه مع أصدقائه أمام منازلهم في المجمع السكني.

وقالت أسماء عثمان «والدة الطفل»: كان عبدالله يلعب في ساحة المجمع السكني، في الوقت نفسه الذي تواجدت فيه خادمة لديها ثلاثة كلاب، ولم تكن قد أحكمت الإمساك بهم، وما إن تركت كلبين لثوان حتى تذهب للكلب الثالث، حتى بدأ الكلبان بالركض للهجوم على الأطفال الموجودين، واستطاع بعضهم الهروب والدخول للفلل المجاورة، أما عبدالله فبدأ بالركض إلى خارج المجمع السكني، ولم يستطع الإفلات منهما، وتعرض ابني لهجوم عنيف من الكلاب، مما تسبب بإصابته بقطع غائر في الوجه، ومؤخرة الرأس ويده اليسار، ناهيك عن أنه كان في موضع خطر عندما اتجه لخارج المجمع السكني ليواجه الطريق، حيث كانت هناك سيارة قادمة، ولولا عناية الله لاصطدمت به.

وأضافت: أثناء الهجوم، أسرعت الخادمة التي تعمل لدى مالك الكلاب، لمحاولة إفلات ابني من الكلبين، مما عرضها أيضاً للهجوم من قِبلهما، مشيرةً إلى أنه لو كان الطفل الذي تعرض للهجوم أصغر من عبدالله لن يستطيع الإفلات والنجاة منهم بسبب طريقتهما العنيفة في الهجوم.

وأعربت أسماء عثمان عن قلقها من وجود هذه الأنواع العنيفة من الكلاب في المناطق السكنية، مما قد يتسبب في تعرض باقي الأطفال للخطر، ففي النهاية هذه حيوانات تهاجم بطبيعتها ولا يمكن توقع أفعالها. وقالت: "لا أعلم نُحمل من المسؤولية؟، لكني واثقة أن الحيوانات المعروفة بالهجوم يجب أن لا تتواجد في المناطق السكنية، وإن يكون صاحب الكلاب لديه الإجراءات والتوعية الكافية حول هذه الكلاب وخطورتها.

من جانبه، أوضح الدكتور مقداد الحمادي نائب المدير الطبي في مستشفى المفرق الحاصل على البورد الألماني في التجميل والترميم والحروق وجراحة اليدين، والمشرف على علاج الطفل عبدالله، أن الطفل تم إحضاره للمستشفى مُصاب بسبعة جروح عميقة في الرأس والأطراف، والتي ستسبب ندبات جلدية دائمة له.

وقال:« قمنا بتنظيف الجرح وإزالة مواضع العض لمنع انتشار البكتريا التي قد تؤدي إلى إصابته بالتهابات تؤثر على الجلد، وبالتالي تلفه ولا يمكن معالجته، ومن ثم قمنا بتنظيف وتعقيم الجروح وخياطتها»، لافتاً إلى استقرار حالة الطفل وتماثله للشفاء وقدرته على مغادرة المستشفى.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض