• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

فابيوس يبدأ جولته في الشرق الأوسط بانتقاد «الاستيطان الإسرائيلي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 20 يونيو 2015

(أ ف ب)

استهل وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس جولته الدبلوماسية في الشرق الأوسط بانتقاد الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، واعتبره سببا في تراجع الآمال المعقودة حول حل الدولتين في إطار عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين. وكان فابيوس يتحدث في القاهرة في مستهل جولة دبلوماسية مكثفة في الشرق الأوسط تشمل مصر والأردن والأراضي الفلسطينية وإسرائيل، وتهدف لعرض مبادرة فرنسية لاستئناف عملية السلام المجمدة منذ نحو عام. وقال فابيوس في ترجمة لتصريحاته باللغة العربية «من المهم ان تُستأنف المفاوضات وإلا لن يحدث تقدم»، وذلك في مؤتمر صحفي في قصر الاتحادية الرئاسي عقب مباحثات مع نظيره المصري سامح شكري والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

وعرض فابيوس الفكرة الاساسية لمشروعه بقوله إن «الفكرة ليست أن نصنع السلام لكن أن ندفع هذه الأطراف نفسها لتصنع السلام». وأضاف أن «ضمان أمن إسرائيل شيء مهم جدا ولكن أيضا الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني، فلا سلام بدون عدالة. وعندما يزداد الاستيطان يتراجع حل الدولتين». وتابع الوزير الفرنسي «سأتكلم في هذا الموضوع مع الرئيس الفلسطينيورئيس الوزراء الإسرائيلي وأسالهم كيف يريان مستقبل هذه المفاوضات». واوضح «ان لم نفعل شيئا فهناك خطر أن نستمر في المراوحة وأن نغرق في الأوحال، وحينها نواجه خطر أن تشتعل هذه المنطقة». وسيكون الهدف الرئيسي الدفع باتجاه استئناف المفاوضات، و«نحن اليوم بعيدون عن ذلك»، وفق دبلوماسي فرنسي أبدى اسفه لحالة «الجمود القاتل».

وأشار فابيوس إلى ضرورة أن تكون هناك «مواكبة ومرافقة دولية لهذه المفاوضات». وقال «هذه المفاوضات بدأت قبل 40 عاما ولم تؤد إلى أي نتيجة. بالتالي هناك ضرورة لتكييف وتغيير الأسلوب. الدول العربية لديها الكثير لتقترحه وتعطيه وكذلك الدول الأوروبية والمجتمع الدولي يمكن أن تقدم الكثير في إطار مواكبة هذه الأمور».

من جانبه، اعتبر وزير الخارجية المصري أن «حل الدولتين لا يزال هو الذي يبشر بالأمل لاستقرار المنطقة»، معربا عن «القلق حيال الوضع في ما يتعلق بعملية السلام» بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وينتقل فابيوس إلى عمان خلال ساعات ثم رام الله والقدس وتل أبيب خلال زيارته الرابعة للمنطقة منذ العام 2012 لعرض الفكرة الأساسية للمشروع الفرنسي التي تقوم على استئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية تحت رعاية دولية ووفق جدول زمني محدد.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا