• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  05:39    وفاة مواطنة وإصابة زوجها وابنها في حريق برأس الخيمة     

باريس تنظم الاجتماع وتعد مشروع قرار دولي بشأن الهجمات الكيماوية

لقاء دولي لبحث «الحرب الشاملة» في سوريا مطلع ديسمبر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 24 نوفمبر 2016

عواصم (وكالات)

اتهم وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت أمس، النظام السوري وحلفاءه باستغلال الفراغ السياسي في الولايات المتحدة خلال الفترة الانتقالية الحالية، لشن «حرب شاملة» على المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة بالبلاد، مبيناً أن بلاده ستنظم «في الأيام المقبلة» اجتماعاً للدول الغربية والعربية التي تدعم المعارضة المعتدلة (أصدقاء الشعب السوري)، لبحث سبل مواجهة قصف وحصار حلب. بينما كشف ستيفان لو فول المتحدث باسم الحكومة الفرنسية أن الاجتماع سيعقد في بداية ديسمبر المقبل، كاشفاً أن باريس ستجدد قريباً عرض مشروع قرار على مجلس الأمن، يدين استخدام الأسلحة الكيماوية.

وأعرب المبعوث الأممي لسوريا، ستيفان دي ميستورا، عن قلقه البالغ من احتمال شنّ قوات الأسد هجوماً جديداً لسحق شرق حلب، قبل تنصيب الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، في 20 يناير المقبل، معتبراً أن احتمال إطباق جيش النظام ومليشياته، بشكل وحشي وعدواني على ما بقي من شرق المدينة، قد يكون «مأساوياً». وقال آيرولت في ختام اجتماع أسبوعي لمجلس الوزراء «اتخذت مبادرة... بجمع الدول الصديقة للمعارضة الديمقراطية السورية، في الأيام المقبلة بباريس».

وأضاف للصحفيين «اليوم هناك مليون شخص محاصر. ليس فقط في حلب وإنما في حمص والغوطة وإدلب وهذا هو واقع الأمر في سوريا». وتابع «تأخذ فرنسا بزمام المبادرة لمواجهة استراتيجية الحرب الشاملة التي يتبعها النظام وحلفاؤه الذين يستفيدون من حالة عدم اليقين الحالية بالولايات المتحدة»، بينما أكدت مصادر مقربة من أيرولت أن اللقاء سيعقد على المستوى الوزاري.

وتتحرك باريس لاستصدار قرار من مجلس الأمن بفرض عقوبات على الحكومة السورية لاستخدامها أسلحة كيماوية ضد مواقع المعارضة. وتوصل تحقيق أجرته الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية إلى أن القوات الحكومية مسؤولة عن 3 هجمات بغاز الكلور وأن تنظيم «داعش» استخدم غاز الخردل. وأوضح إيرولت «ثبت أن النظام و(داعش) استخدما أسلحة كيماوية ومن ثم نحن نحتاج الآن إلى عقوبات وهذا هو القرار الذي نريده من الأمم المتحدة. يجب أن يتوقف المجتمع الدولي عن غض الطرف»، مضيفاً «لن نجلس دون أن نفعل شيئاً... معركتنا للدفاع عن السكان المدنيين السوريين مستمرة».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا