• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

تنظمه «مؤسسة الإمارات» طوال الشهر الكريم لتعزيز التفاعل وروح الانتماء

«الخدمة الوطنية» الأهداف وآليات الالتحاق محور مناقشات مجلس الشباب الرمضاني الأول

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 يوليو 2014

استعرض مجلس الشباب الرمضاني الأول، مختلف الجوانب المتعلقة بالخدمة الوطنية والاحتياطية، وسبل تنمية وتمكين الشباب الإماراتي، الذي كانت قد نظمته مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب مؤخراً في فندق فيرمونت باب البحر بأبوظبي؛ بهدف تقديم فرصة التفاعل الإيجابي للشباب مع كوكبة من الشخصيات الريادية في المجتمع الإماراتي.

واستضافت المؤسسة في مجلس الشباب الرمضاني المحاضر في هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية العقيد الركن محمد عبدالله الملا، والمستشار القانوني في هيئة الخدمة العامة والاحتياطية محمد راشد الشحي، وشهد المجلس الرمضاني، الذي عقد بحضور ما يزيد على 150 شاباً وشابة من المشاركين في مختلف برامج المؤسسة، نقاشات تفاعلية تناولت كيفية التسجيل والالتحاق بالخدمة الوطنية والاحتياطية ومراحلها وأهدافها الوطنية على المدى البعيد.

ويعتبر مجلس الشباب أحد مبادرات مؤسسة الإمارات، التي تقيمها للشباب على مدار العام، وبشكل متواصل خلال شهر رمضان المبارك، وهو يقدم للشباب فرصة التفاعل في بيئة ملهمة مع كوكبة من الشخصيات الرائدة في مختلف المجالات، حيث تهدف مجالس المؤسسة في رمضان إلى إلهام الشباب وتحفيزهم، وتحقيق أقصى قدر ممكن من التأثير والإلهام الإيجابي، وتعزيز مفاهيم الولاء والانتماء للوطن.

وخلال المجلس، قدم العقيد الركن محمد عبدالله الملا المحاضر في هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية، والمستشار القانوني في هيئة الخدمة العامة والاحتياطية محمد راشد الشحي عرضاً تعريفياً مفصلاً تطرقا فيه للجوانب والأبعاد القانونية كافة المتعلقة بقانون الخدمة الوطنية والاحتياطية، حيث جرى تفصيل الأهداف الوطنية والأمنية والاجتماعية والاقتصادية لمشروع الخدمة الوطنية، ومناقشة أفضل الممارسات العالمية المعروفة في هذا المجال، بالإضافة إلى مدة الخدمة الوطنية، وشروطها ودورتها الزمنية، كما تم التطرق للرسائل التي يسعى مشروع الخدمة الوطنية لترسيخها.

وأوضحت ميثاء الحبسي الرئيس التنفيذي لدائرة البرامج في مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب أن مجلس الشباب الرمضاني يهدف إلى تشجيع الشباب الإماراتي وتحفيزهم من خلال فرصة الاستفادة من خبرات وحكمة أعضاء بارزين في المجتمع، وقدوات خيرة قدمت مساهمات إيجابية في خدمة المجتمع الإماراتي، بما يعزز تجربة الشباب المنخرطين في برامج المؤسسة المختلفة، ويحفزهم على المشاركة الفاعلة في بناء مستقبل الدولة.

وأشارت إلى أن هذا البرنامج يوفر مساحة خاصة يلتقي من خلالها الشباب الواعد الطموح بشخصيات وطنية ناجحة ومتميزة في مجال الأعمال والخدمة العامة، باعتبارها قدوة ملهمة تعمل على تحفيز الشباب وتشجيعهم وتوجيههم من خلال المناقشة الإيجابية، وتبادل خبراتهم في الحياة، والعمل لرفع مستوى الوعي بالتحديات في مختلف المجالات.

وأكد العقيد الركن محمد عبدالله الملا أن قانون الخدمة الوطنية جاء ترسيخاً لقيم الولاء والانتماء والتضحية في نفوس الشباب للوطن وللقيادة الرشيدة، وتحويل هذه القيم إلى سلوكيات إيجابية، من خلال المناهج التدريبية الوطنية والأمنية التي سيتلقاها المجندون، التي ستساهم في تعزيز هذه القيم، وتحفيز الشباب على المزيد من العطاء ورد الجميل للوطن.

وكانت مؤسسة الإمارات مؤخراً قد وقعت مذكرة تفاهم مع «هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية»، لتفعيل العمل المشترك على تنمية الشباب الإماراتي وتشجيعهم للالتحاق بالخدمة الوطنية، وتعزيز مفاهيم الولاء والانتماء للوطن، حيث جاء توقيع هذه الاتفاقية في إطار سعي المؤسسة لتعزيز الشعور بالمسؤولية المجتمعية والتزامها في مجال تنمية وتطوير الفرد الإماراتي.

وبموجب مذكرة التفاهم، ستعمل المؤسسة بالتعاون مع هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية لتوظيف مختلف برامجها ومبادراتها مثل برنامج «ساند»، للمساهمة في تحقيق الأهداف المرجوة لهذا المشروع الرائد، وتعزيز نشر مفهوم الخدمة الوطنية؛ وذلك عن طريق إقامة ملتقيات وورش عمل تجمع ما بين منتسبي الخدمة الوطنية وممثلي مؤسسة الإمارات، وستبذل «الهيئة» جهودها لتشجيع الفئات المعفاة من أداء الخدمة الوطنية ليشاركوا في برنامج «ساند». (أبوظبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض