• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

9 مؤسسات ثقافية فلسطينية تستعد لإطلاق الدورة الثانية من مهرجان قلنديا الدولي

دور الأرشيفات في صياغة ماضي فلسطين وحاضرها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 يوليو 2014

تستعد تسع مؤسسات ثقافية فلسطينية تعنى بالفنون البصرية المعاصرة، لإطلاق النسخة الثانية من قلنديا الدولي في تشرين الأول المقبل، بمشاركة حوالي 100 فنان فلسطيني وعالمي، والذي ستنظم فعالياته في أنحاء مختلفة من فلسطين، بما فيها القدس وحيفا ورام الله وغزة والخليل.

وينظم «قلنديا الدولي»، وهو أكبر تظاهرة فنية دولية في مجال الفنون البصرية المعاصرة في فلسطين، من 22 تشرين الأول حتى 15 كانون الأول. وسيشتمل البرنامج الذي يأتي تحت شعار «الأرشيفات حياة ومشاركة»، على سلسلة من المعارض والعروض الأدائية والأعمال التركيبية ومقاربات مفاهيمية وأعمال الفيديو، وندوات وحوارات مع متحدثين محليين ودوليين، وجولات ميدانية تسلط الضوء على القيم الجمالية لمعالم معمارية ومكانية في فلسطين.

وينظم قلنديا الدولي هذا العام تسع من أهم المؤسسات الثقافية الفلسطينية التي تعنى بالفنون البصرية، وهي: رواق مركز المعمار الشعبي، ومؤسسة المعمل للفن المعاصر، ومؤسسة عبد المحسن القطان، والمتحف الفلسطيني، وحوش الفن، والأكاديمية الدولية للفنون- فلسطين، ومركز خليل السكاكيني، وبلدية رام الله، وجمعية الثقافة العربية في حيفا. ويأتي قلنديا الدولي هذا العام بالشراكة مع مشاريع من راسي، ومجموعتي التقاء وشبابيك للفن المعاصر في قطاع غزة، والمشغل في حيفا.

ويذكر أن النسخة الأولى من قلنديا الدولي كان قد تم إطلاقها في عام 2012، وقد لاقت نجاحاً لافتاً، حيث شارك فيها حوالي 250 فناناً ومتحدثاً محلياً ودولياً، وحضره حوالي 150 ناقداً فنياً وصحفياً أجنبياً، أما النشاطات فقد حضرها ما لا يقل عن 6500 زائر.

وقد تم استخدام اسم «قلنديا الدولي» لهذا الحدث، في محاولة لتوظيف ما يحمله الاسم من دلالات متعددة ومتناقضة من أجل إيصال رسالة سياسية، إذ تمثل قلنديا مجموعة من المراحل التي مر بها الشعب الفلسطيني منذ احتلال أرضه، فـ «قلنديا» هي قرية استضافت مخيم اللاجئين الذي بات يعرف باسمها، والذي ما زال سكانه يحلمون بالعودة إلى ديارهم، وقلنديا هي القرية التي شطرها جدار الفصل إلى قسمين، وهو الحاجز العسكري الذي يخنق الضفة الغربية ويفصلها عن القدس وباقي العالم، وهو رمز لمعاناة يومية للفلسطينيين، وهو مطار كان يحمل أيضاً اسم «مطار القدس الدولي»، وكان نقطة للوصل والالتقاء مع بقية العالم حتى عام 1967، قبل أن يصبح رمزاً للانفصال والتجزؤ في العام 2000. (الاتحاد رام الله)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا