• الثلاثاء 28 رجب 1438هـ - 25 أبريل 2017م

مواجهة «الماكينات» تتجدد بعد نسخة 2002

«السيليساو» في نصف النهائي للمرة الأولى منذ 12 عاماً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 يوليو 2014

جاء تأهل منتخب البرازيل إلى الدور قبل النهائي لكأس العالم المقامة حالياً على ملاعبه، عقب فوزه الثمين 2 /1 على نظيره الكولومبي في دور الثمانية على ملعب بلاسيدو أديرالدو كاستيلو بمدينة فورتاليزا، لينقذ حلم جماهيره، التي انتظرت 12 عاماً من أجل أن ترى «السامبا» في نصف النهائي قبل خطوتين من تحقيق اللقب «الغائب».

وتعد هذه هي المرة الأولى التي تصعد فيها البرازيل إلى الدور قبل النهائي منذ مونديال 2002 بكوريا الجنوبية واليابان، الذي شهد تتويجه الخامس والأخير باللقب العالمي.

افتتح قائد منتخب السامبا تياجو سيلفا النتيجة مبكراً في الدقيقة السابعة من متابعة للركلة الركنية التي نفذها نيمار داسيلفا، قبل أن يحرز ديفيد لويز الهدف الثاني للبرازيل في الدقيقة 69 عبر ركلة حرة مباشرة نفذها بطريقة رائعة، ليحرز ثاني هدف له على التوالي مع البرازيل في المونديال.

وقلص جيمس رودريجيز نجم المنتخب الكولومبي الفارق في الدقيقة 80 عبر ركلة جزاء، ليعزز موقعه في صدارة قائمة هدافي المونديال برصيد ستة أهداف، علماً بأن هذا الهدف هو الأول لكولومبيا في مرمى البرازيل على الملاعب البرازيلية منذ عام 1995.

وجاءت المباراة غاية في القوة والإثارة والمتعة، وكان الشوط الأول هو الأجمل في البطولة حتى الآن، بعدما سيطر عليه البرازيليون تماماً، وأضاعوا عدداً هائلاً من الأهداف المحققة، فيما جاء الشوط الثاني متوسط المستوى، وإن شهد سيطرة مطلقة من جانب كولومبيا في الدقائق العشرة الأخيرة.

وتلتقي البرازيل في ال ور قبل النهائي مع ألمانيا بعد غد الثلاثاء، بعدما حقق منتخب «الماكينات» الألمانية فوزا صعباً 1/ صفر على فرنسا، ليلتقي الفريقان للمرة الثانية في تاريخهما بكأس العالم، بعدما سبق أن التقيا في المباراة النهائية لمونديال 2002، والتي انتهت لمصلحة منتخب السامبا بهدفين نظيفين، أحرزهما النجم البرازيلي السابق رونالدو، ويعد هذا الفوز هو السادس عشر للبرازيل في تاريخ لقاءاتها المباشرة مع كولومبيا مقابل التعادل في ثماني مباريات والخسارة في مباراتين كلها في بطولات أميركا اللاتينية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا