• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

تحفة معمارية مستوحاة من سعف النخيل المتداخل بواحات الإمارات

متحف اللوفر أبوظبي..مدينة ثقافية متكاملة تروي قصص التاريخ

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 24 نوفمبر 2016

لا يكاد يدخل الزائر الى متحف اللوفر أبوظبي، الذي يجري إنشاؤه حالياً بجزيرة السعديات، حتى ينعكس عليه شعاع ضوئي يخترق التخريمات الهندسية لقبة المتحف، المصممة بطريقة متميزة ومستوحاة من سعف النخيل المتداخل في واحات الإمارات.

فالمتحف، الذي جاء ثمرةً لاتفاقٍ دولي بين حكومتي أبوظبي وفرنسا عام 2007، يحكي قصصاً من مختلف الحقب التاريخية ومن جميع الحضارات، ووصلت الأعمال الإنشائية للمتحف إلى مراحلها النهائية في الوقت الراهن، استعداداً لافتتاحه العام المقبل.

ويجسد المتحف عالمياً روح الانفتاح والحوار بين الثقافات، نظراً لمجموعته المختارة من الأعمال، والتي تتميز بأهميتها التاريخية والثقافية والاجتماعية من مختلف الفترات التاريخية والحضارات، وستروي المقتنيات الدائمة، مع أعمال فنية أخرى مُعارة من نخبة من أعرق المؤسسات الثقافية الفرنسية، قصصاً من العصور القديمة، وصولاً إلى الوقت الحاضر، من خلال 23 قاعة عرض، ضمن 12 سياقاً تسلسلياً مختلفاً.

رشا طبيله (أبوظبي)

يضم المتحف الذي صممه المعماري جان نوفيل، 23 قاعة عرض، تعكس روح المدينة العربية، وقاعات للمعارض المؤقتة، ومتحفاً للأطفال، ومقهى، ومطعماً، ومتجراً ومركزاً للبحوث.

ولا يقتصر المتحف فقط على عرض قطع فنية وتاريخية قيمة ضمن المعارض الدائمة، بل سيضم العديد من النشاطات والمعارض المؤقتة والفعاليات التي تضمن مشاركة وتفاعل الجمهور سواء من طلبة الجامعات والمدارس والأطفال، والكبار، ولن تكون القطع الفنية المعارة فقط من متحف اللوفر في فرنسا بل ستأتي من 13 مؤسسة ثقافية فرنسية، إلى جانب مجموعة مقتنيات المتحف الدائمة في قاعات العرض، ليكون متحف اللوفر أبوظبي يضم مقتنيات مختلفة ومتنوعة ومن مختلف الثقافات والحضارات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا