• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

يعود إلى السينما مع «تراب الماس»

عزت العلايلي «لأعلى سعر» في رمضان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 25 نوفمبر 2016

محمد قناوي (القاهرة)

تعاقد الفنان الكبير عزت العلايلي مع المنتج جمال العدل على المشاركة في بطولة مسلسل «لأعلى سعر»، تأليف الدكتور مدحت العدل، وتقوم ببطولته نيللي كريم، ومن المقرر أن يعرض في سباق دراما رمضان 2017.

وقال العلايلي، إنه سعيد بالمشاركة في بطولة العمل، خصوصاً أنها المرة الأولى التي يتعاون فيها مع نيللي وشركة العدل جروب، ويعكف على قراءة أول 5 حلقات، موضحاً أنه يجسد شخصية والد نيللي.وأضاف: ابتعدت عن الدراما مؤخراً، بسبب ضعف مستواها العام، فقد أصبحت تشهد تراجعاً من حيث الكم والكيف، فالدراما التلفزيونية قُدمت على مدار العقود الماضية كي تتناول المشاكل والقضايا، وتقدم الحلول المناسبة.

وأشار إلى أن السبب في ذلك تراجع المؤسسات الرسمية المتخصصة في إنتاج الدراما التلفزيونية، وبعدما اقتصر الإنتاج الخاص على الصبغة التجارية، والمكسب فقط.

وعن السينما قال: «اشتقت إلى السينما»، ومهما انشغل الفنان في أعمال تلفزيونية أو مسرحية، يبقى للسينما سحر خاص بها، وهي تمثل سعادة تغمر قلب الفنان، وتشعره بحالة انتعاش، وهي الحالة التي أشعر بها حالياً.

وعن الذي جذبه في فيلم «تراب الماس»، الذي يعود من خلاله للسينما بعد غياب سنوات، أضاف: لم يكن لدى أي شروط، فالتجربة رائعة كتبها مؤلف شاب، موهوب، وهو أحمد مراد، ويخرجها مخرج شاب متميز هو مروان حامد الذي نال إشادة كبيرة من النقاد والجمهور على بصمته الإخراجية التي تميزه رغم قلة أعماله، كما أن العمل يضم نخبة من الفنانين من جيل الشباب الذين أسعد بالتعاون معهم، ومع نجوم كبار وأصحاب تاريخ فني من خلال توليفة كافية لكي أوافق على الفور دون الالتفات لعدد المشاهد.

وأشار إلى أن الفن أحد روافد الحضارة في مصر، وأن الدولة قامت على السينما بعد صناعة القطن ، وكان الاقتصاد يعتمد بشكل أساس عليها ما جعل طلعت حرب مؤسس بنك مصر يمول السينما، ويعتبرها مصدر دخل، لكن للأسف الوضع تغير، ويجب أن تتدخل الدولة في الإنتاج. من جهة أخرى، أكد العلايلي أنه لن يشارك في الجزء الثاني من مسلسل «الجماعة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا