• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

مسؤولون ومواطنون: تعزيز للتلاحم المجتمعي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 20 يونيو 2015

محمد صلاح (رأس الخيمة)

محمد صلاح (رأس الخيمة)

أكد مسؤولون ومواطنون في إمارة رأس الخيمة، أن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لدعم الأيتام والقصر تساهم في تخفيف معاناة، وإعلاء شأن هذه الفئة خاصة خلال شهر الرحمة والعطاء.

وقال المهندس أحمد محمد الحمادي مدير عام دائرة الأشغال في رأس الخيمة، إن قيادتنا الحكيمة عودتنا على طرح مثل هذه المبادرات الطيبة التي تعلي شأن الأطفال الأيتام والقصر، وتمتد لهم بالرعاية الكبيرة لتمسح عنهم مرارة اليتم، خاصة ونحن في هذا الشهر الكريم، مشيراً إلى أن مثل هذه المبادرات تعزز التلاحم بين أفراد المجتمع، وينشر ثقافة المبادرة الذاتية لدعم اليتيم واحتضانه.

وأكد جاسم محمد المكي مدير الخدمات المجتمعية في دائرة محاكم رأس الخيمة إن مبادرة صاحب السمو حاكم دبي لدعم الأيتام والقصر تأتي استمراراً لمبادرات سموه الإنسانية، والتي تركز على الفئات التي تحتاج للرعاية والدعم ليس المادي فقط بل الدعم المعنوي والاجتماعي والنفسي، وهذه المبادرة ستنعكس إيجابياً على التلاحم المجتمعي الذي يعيشه مجتمعنا، والذي يقدر هذه الفئات ويدعمها سواء من خلال المؤسسات الرسمية أو من خلال مؤسسات النفع العام والهيئات والدوائر، التي تحرص على المشاركة في مثل هذه المبادرات التي من شأنها أن تعوض الطفل اليتيم والقاصر الكثير مما افتقده نتيجة اليتم، مؤكداً أن ديننا الحنيف دعانا للاهتمام بهذه الفئة وإدخال السرور والسعادة عليها خاصة في هذا الشهر المبارك. وقالت مهرة محمد بن صراي مدير إدارة التثقيف والإعلام الصحي بمنطقة رأس الخيمة الطبية، إن مبادرة دعم الأيتام والقصر التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تساهم في احتواء هذه الفئة، وتعزيز التطوع لتقديم الدعم اللازم لهم، سواء عبر الزيارات المجتمعية التي تتم لهؤلاء الأطفال أثناء وجودهم في جمعيات النفع العام، أو من خلال الزيارات المنتظمة لهم في بيوتهم، مشيرة إلى أن رسم البسمة على وجوه هؤلاء الأطفال هو الهدف الرئيس الذي تسعى له الجهود الحكومية والمجتمعية من خلال تلك المبادرات. وقال علي أحمد رباع الشحي، إن جميع أفراد المجتمع يرحبون بهذه المبادرة التي تستهدف فئة مهمة في مجتمعنا المحلي، وتدعونا للاهتمام باليتامى والإحسان لهم وقضاء حوائجهم، ، مشيراً إلى أن تلبية هذه الدعوات والتطوع لخدمة هذه الفئة عمل إنساني يكشف عن روح التعاون والمبادرة التي يتمتع بها كل الفرد ومدى مشاركته الآخرين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض