• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

يعيشون أجواء الشهر الفضيل في أبوظبي

أستراليون: بلادنا مترامية الأطراف ولا نعرف الطعام العربي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 يوليو 2014

فاطمة عطفة (أبوظبي)

رمضان في كل بلد يتخذ طابعاً مختلفاً في ألوان الطعام، وفي أستراليا كثير من الجاليات وكل عائلة تتبع الطريقة التي اعتادتها في بلدها الأصلي، هذا ما يقوله ضيوف قادمون من أستراليا لزيارة أبوظبي، ومنهم روجر وأخته رين تراو اللذان التقيناهما عند أحد الأصدقاء، حيث يقول المهندس روجر: هناك بساطة في السفرة على الإفطار، وقلة من الناس يتجمعون في بيوتهم بل نجدهم على الإفطار في المسجد وكل شخص يحمل معه وجبته التي اختارها، والصيام بين المسلمين في الغالب يشمل الكبار في العمر، لأن معظم الشباب لا يتقيدون بالطقوس، وإن صام بعضهم فهم يفطرون خارج البيت في المطاعم، ولا يوجد التزام عندنا في رمضان كما هو في البلاد الإسلامية.

تواصل

وعن طريقة الإعلان عن أول رمضان أضاف: الناس يعرفون حلول رمضان من خلال الاتصال مع بعضهم أو من وسائل الإعلام، والجاليات المسلمة تتفقد بعضها وتلتقي في حديقة عامة أو على شاطئ البحر حيث يفطرون، بعد صلاة كل واحد في بيته أو إذا كان قريباً من المسجد، مشيراً إلى أنه إذا كان الأهل متمسكين بالشعائر الدينية يشجعون الأولاد بعمر بين 10 و15 على الصيام، أما بعد 15 سنة فكل شخص يملك حريته الدينية والشخصية ولا يمكن للأهل أن يتدخلوا بأشياء تخص أولادهم إلا بإقناعهم باللطف والمعروف. وهناك عائلات لا تصوم بشكل يومي، لأن ظروف العمل لا تسمح، ونحن في عائلتي كل منا يصوم حسب رغبته الخاصة ليس كل الشهر، بل الأيام التي يجد نفسه مرتاحاً فيها.

وبالنسبة لتوقيت الإفطار لمن يصومون في أستراليا توضح المحامية رين: نحن في مدينة «بيرث» التي تقع غربي أستراليا وتوقيت الإفطار فيها يكون هو نفس توقيت «جاكرتا»، بينما التوقيت بمدينة سيدني بالشرق يختلف وهناك فرق عدة ساعات، موضحة أن سكان أستراليا لأنهم مجتمع جديد أكثره من المهاجرين وتاريخهم يقدر بمئتي سنة، ليست عندهم الكثير من العادات والأطعمة الخاصة بهم، كانت الحياة صعبة في البداية، واعتمدوا على أكل لحم الكنجر، والناس يحبون أكله جداً، إضافة إلى لحم الدجاج والبقر والغنم، وأيضاً يوجد لحم مميز مثل لحم التمساح، ولحوم الطيور التي تصطاد من الغابات.

الشواء

أما طريقة إعداد الطعام كما تروي.. نطبخ اللحوم فقط بالشواء سواء على الحطب أو على الصاج، وإن وجدت طريقة مختلفة تكون قد جاءت من قارات أخرى، والناس هناك يحبون الطعام الآسيوي جداً، وأكثر المطاعم عندنا من الصين واليابان والهند، ويضاف إلى تحضير وجبة لحم «الكنغر» الكاري والصويا على الطريقة الصينية، ولا نعرف من الأكل العربي هناك إلا الكباب والشاورما، وهي أصلاً تركية وليست عربية، وبعض المطاعم تقدم صحن الحمص المخفف بالحمض ويقال له كريما يونانية، والخضروات موجودة في أستراليا مثل أي بلد آخر، لكن لا تطهى بالطريقة العربية بل تقدم على الطريقة الصينية إلى جانب اللحوم ومعها الصويا، أما السلاطة وأغلبها أميركية، ولا توجد ألبان إلا إذا كانت مستوردة من لبنان، أما الحلويات لا يوجد عندنا منها إلا الأوروبية وقليل من العربية، وهناك نوع خاص اسمه بسكويت «أنزك»، من أصل تركي يعمل مع العسل أو السكر وهو لذيذ جداً. ويمكن أن نجد حلويات عربية، ولكنها غالية جداً وصناعتها غير جيدة.

وبخصوص زيارته مع أخته إلى أبوظبي يقول السائح الأسترالي روجر جئت مع أختي رين وبعض أصدقائي سياحة في شهر رمضان لأني أهتم بدراسة التراث وعادات الشعوب، كما أننا أقمنا ثلاثة أيام في دبي، وبعد أبوظبي سنكمل جولتنا لبلدان أخرى مثل الأردن ولبنان وأبوظبي مدينة حديثة خاصة في الفن المعماري والأبراج جميلة جداً، إضافة إلى طريقة تنظيم شوارعها مما يسهل الحركة والتعرف بسهولة على المكان، أنا مع أختي وأصدقائي سعداء جداً بهذه الرحلة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا