• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

بماذا تعهد الوزراء والوزيرات في الحكومة الجديدة؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 11 فبراير 2016

أبوظبي- الاتحاد نت

أكد أصحاب المعالي الوزراء والوزيرات المشاركين في الحكومة الإماراتية الجديدة عزمهم على الارتقاء بالعمل الحكومي وتطوير القطاعات الخدمية في الدولة لتكون أكثر ملاءمة لطبيعة الحياة المعاصرة التي تعيشها الدولة حالياً، وبذل أقصى ما في وسعهم لاستكمال مسيرة التنمية والبناء لتحقيق طفرة حياتية في المستقبل تليق بمكانة الدولة وتعزز ريادتها العالمية في كافة المجالات. وقطع الوزراء الجدد عهوداً بأن يكون العمل لمصلحة الدولة وأبنائها على سلم أولوياتهم وأول غاياتهم، عرفاناً ورداً للجميل لهذا البلد وقيادته الرشيدة التي وضعت ثقتها الكبيرة فيهم، وفيما يلي باقة من التعهدات التي كشف عنها الوزراء والوزيرات الجدد: قال معالي صقر غباش وزير الموارد البشرية والتوطين، إن الوزارة ستعمل في المرحلة المقبلة على وضع وتنفيذ استراتيجيات وخطط لتعزيز فرص توظيف المواطنين في سوق العمل، وبالتالي الانطلاق بمسيرة التوطين بما يتوافق وتوجيهات القيادة الحكيمة وتطلعات الشباب، وكذلك الإدارة المثلى للقوى العاملة انسجاماً مع متطلبات اقتصاد المعرفة. وأكد معالي الدكتور أحمد بن عبد الله حميد بالهول الفلاسي وزير دولة لشؤون التعليم العالي، التزامه بأن تكون الإمارات نموذجاً عالمياً ناصعاً للتنمية والتطور، وبتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم التي تلهمنا للعمل والإبداع نحو تحقيق سعادة المجتمع وازدهاره. وقالت معالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة دولة للسعادة: «أتطلع لتحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم التي أعلنها، وهي إطلاق خطط وبرامج ومشاريع ومؤشرات عبر كافة مؤسسات الحكومة بهدف توفير بيئة مناسبة لتحقيق السعادة في مجتمعنا، وفي أماكن عملنا وعند كافة الفئات، كما أتطلع أيضا لتحقيق رؤية سموه في رفع ترتيب دولتنا عالميا في مؤشر السعادة». وتعهدت معالي جميلة سالم المهيري وزيرة الدولة لشؤون التعليم العام، ببذل المزيد من الجهود وحشد الطاقات الإيجابية التي يزخر بها الميدان التعليمي في الدولة، من أجل تحقيق سعادة أبنائنا الطلبة والطالبات ضمن منظومة التعليم العام على مستوى الدولة. ووعد معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم، بإحداث قفزة كبيرة في قطاعي التعليم العام والعالي، وبلورة صيغة ثابتة تقود إلى تحولات عميقة وجذرية في قطاع التعليم بالدولة، ورفده بالأسس والعوامل التي ترسخ تطلعات القيادة في جعله تعليماً من الطراز الأول، يواكب الحراك الحاصل في مسيرة التنمية في الدولة، بما يسهم في تحقيق مؤشرات الدولة 2021، والتحول نحو مجتمع الاقتصاد المعرفي. وأكد أن آلية العمل في المرحلة المقبلة، قوامها الإخلاص والصدق والعمل والعزيمة والإرادة والطموح، حتى نستطيع التغلب على المعوقات، وصولاً إلى تحقيق المستهدفات وتلبية التطلعات في نظام تعليمي يدخل غمار التنافسية العالمية بقوة، ويضاهي مثيلاته في الدول المتقدمة. وأعرب الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي عضو مجلس الوزراء وزير التغير المناخي والبيئة، عن عزمه على أن تكون المرحلة المقبلة مرحلة تنمية في جميع المجالات ومنها من دون شك مجال التغير المناخي والبيئة التي كانت وما تزال تحتل أولوية مهمة في أجندة العمل الحكومي. من جهتها، تعهدت نورة بنت محمد الكعبي عضو مجلس الوزراء وزيرة دولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، بأن تسهم في تحقيق تطلعات القيادة التي كانت وما تزال تقدم كل الدعم لكافة قطاعات الدولة بغية توفير أفضل الخدمات والعمل على تحفيز المنافسة وفق أعلى المعايير التنظيمية العادلة المبنية على الشفافية. وقال معالي عبد الرحمن العويس، وزير الصحة ووقاية المجتمع:أتمنى وأسعى لأن أكون عند حسن ظن القيادة والمواطنين والمقيمين، ونقدم ما يستحقه مجتمعنا من خدمات صحية وفق أرقى المعايير العالمية. وأضاف:«الوزارة تسعى خلال الفترة المقبلة إلى استكمال ما بدأته من مشروعات وما وضعته من استراتيجيات، كما أنه سيتم التركيز خلال الفترة المقبلة على الوقاية باعتبارها توجهاً عالمياً»، ملف الوقاية سيشهد المزيد من التنسيق والتعاون بين الوزارة والجهات المعنية والمختصة على مستوى الدولة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض