• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  02:55    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيين        02:57    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيي    

رمضان في العراق.. "المحيبس" و"الكاهي" و"القيمر"

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 يوليو 2014

الاتحاد نت-مصطفى أوفى

ليس غريبا أن يكون لرمضان مكانة خاصة في قلوب العراقيين الذين وصل الفاتحون إلى بلادهم في سنة 11 هجرية أيام خلافة لأبي بكر رضي الله عنه.

عادات وتقاليد كثيرة تتجدد في بلاد الرافدين مع كل إطلالة للشهر المبارك حفاوة به واحتراما لخصوصيته، بحسب الصحفي العراقي سامر رشيد (أبو عبيدة).

مثل غيرهم من المسلمين في مختلف أنحاء العالم، يقول رشيد (34 عاما) "يمضي العراقيون رمضان بالتعبد وقراءة القرآن وصلاة التروايح والتهجد".

ما إن ينطلق أذان صلاة المغرب معلنا موعد الإفطار حتى يبدأ العراقيون ليلهم الطويل. بالطبع، يكون الرطب أو التمر –حسب المواسم- حاضرا على المائدة الرمضانية في بلاد النخيل. ثم يتناول الناس المشروبات بعد يوم من العطش في بلد تصل فيه درجات الحرارة في الصيف إلى أرقام قياسية، وأبرزها "مشروب قمر الدين وهو الأكثر انتشاراً في العراق اثناء رمضان، وكذلك منقوع التمر الهندي الذي يفضله كثير من العراقيين"، بحسب الصحفي المقيم في دبي.

ويعتبر تبادل الأكلات بين الأسر والجيران من أجمل العادات التي تنم عن تلاحم وتكافل العراقيين في هذا الشهر. فمن العيب أن ترسل أسرة طبقا فيه مائدة ثم يعود فارغا. فلابد أن يرسل فيه شيء من الوجبات الكثيرة التي يزخر بها المطبخ العراقي: المقلوبة، مرقة الباميا، الدليمية، الكبة الحلبية أو الحلويات وأشهرها: البقلاوة والزلابية. ويقوم أبو عبيدة، رغم الغربة، بهذه العادة كلما كانت بجواره عوائل عراقية.

ويزيد تبادل الزيارات بين العائلات والجيران والأقارب بشكل ملموس وتكثر الدعوات على وجبة الإفطار، التي من شأنها زيادة الألفة والمحبة بين العوائل العراقية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا