• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

أفكار رياضية

نهاية المغامرات.. ونحس مورينيو!

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 05 يوليو 2014

عز الدين الكلاوي

اليوم يستكمل قطار مونديال البرازيل رحلته التاريخية الطويلة التي بدأت بـ 32 منتخباً في 12 يونيو الماضي، التي تتوقف في محطات مختلفة لتوديع المغادرين، ولم يعد باقياً في المحطات سوى مباراتين لاستكمال تحديد هوية الأربعة الكبار بمباراتي الأرجنتين مع بلجيكا، وهولندا مع كوستاريكا، وبعد هاتين المباراتين، وبصرف النظر عن النتائج بعد ذلك، فسوف يكمل هذا الرباعي الرحلة إلى نهايتها، حيث محطة الوصول الأخيرة والتتويج وتحديد المراكز الأربعة الأولى.

وبعيداً عن نتائج مباراتي الأمس وخروج منتخبين وتحديد هوية أول فريقين يتنافسان معاً في الدور قبل النهائي، فطرفا مباراتي اليوم يملكان بعض الوقت والهدوء للتأمل في الفارق بين اثنين من المشاهد أو السيناريوهات، أولهما درامي تراجيدي مختلط بالدموع والنحيب للمودعين، وثانيهما وردي حالم بالمجد والوصول إلى محطة التتويج، والكل يأمل في سيناريو المجد والأحلام الذي لن يتحقق إلا بمزيد من العطاء والتركيز حتى اللحظة الأخيرة واللعب الحذر وتجنب الهفوات.

بدون دخول في توقعات الأداء، سيحدد النجم العالمي ليونيل ميسي قيمة إنجازه الحقيقي مع فريقه إذا ما تمكن من قيادته إلى الفوز في مواجهة منافس متكامل الصفوف، وإن لم يقدم العروض المنتظرة منه، ولا شك في أن عودة أجويرو الزميل المفضل لميسي، بجانب مواصلة دي ماريا لتألقه، ستضاعفان من فرص منتخب التانجو، وتبقى المسؤولية كبيرة على سابيلا المدير الفني للتانجو الذي لم ينل ثقة الخبراء ولا الجماهير بقدرته على تحديد الخيار التكتيكي الأنسب وانتقاء أفضل اللاعبين، خاصة المهاجمين هيجواين أو بالاسيو، وعلى الناحية الأخرى أعتقد أن فرص ترجيح كفة بلجيكا، ستحددها قدرة المدرب فيلموتس على الخداع التكتيكي والسيطرة على منطقة الوسط بقيادة لاعبه الشاب كيفن دي براين وحسن مراقبة ميسي بطريقة ذكية، واستعادة نجمه هازارد لمستواه مع تشيلسي الذي لم يظهر به مطلقاً في البطولة، وكذلك استمرار تألق الأسمر لوكاكو.

وأعتقد أنه في مباراة هولندا مع كوستاريكا، سيلجأ فان جال لتكتيك بالغ الحذر، لكي لا يقع فريقه كضحية جديدة للمنتخب المغمور الذي أصبح من الثمانية الكبار، أما الفريق الكوستاريكي، فأعتقد أنه وصل إلى نهاية طموحاته خاصة بعد تصريح مدربه الكولومبي خورخي لويس بينتو بأن من أسباب انتصاراته، استلهام إنجازات المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، وهي التصريحات نفسها المنافقة التي أطلقها مارادونا في المونديال الماضي، قائلاً إنه لن يتردد في استشارة مورينيو، وكانت بمثابة النحس عليه، فخسر بالأربعة أمام ألمانيا في دور الثمانية.

ezzkallawy@hotmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا