• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

كوفي شوب

رواد مراكز «الإنترنت» يعشقون متابعة المباريات على «الكمبيوتر»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 05 يوليو 2014

مراد المصري (دبي)

طفت على الساحة خلال المونديال مشكلة البث التلفزيوني مع عدم قدرة بعض الجماهير، خصوصاً من ذوي الدخل المحدود على الاشتراك بالقناة الناقلة، وهو ما دفع العديد منهم لابتكار وسائل جديدة من خلال البحث عن القنوات الموجودة بالأقمار الفضائية الأخرى أو فك التشفير عبر أجهزة إلكترونية، وعلى الرغم من أن المقاهي تعد الوجهة الأكثر شيوعاً لقدرتها على استيعاب أعداد كبيرة من الجماهير، دخلت مراكز «الإنترنت» على الخط لتزاحمها على جذب نوع خاص من فئة عشاق الحاسب الآلي.

وفيما تتعدد غايات زوار مراكز الإنترنت ما بين البحث عن وسيلة اتصال بأقاربهم في بلادهم، أو رصد المعلومات وإنجاز أعمالهم المتوقفة على توافر حاسب آلي، فقد بات منظر الشاشات، وهي تنقل مباريات المونديال ظاهرة مألوفة محلياً، حيث لا مانع من التوقف عن العمل لبعض الوقت ومتابعة لقاء مهم، خصوصاً في ظل السخونة المتزايدة مع بلوغ الأدوار الإقصائية، أو في حالات أخرى قد تجد من يتطلع لمتابعة اللقاء بخصوصية تامة، وبعيداً عن ضوضاء المقاهي وروائح الدخان المنتشرة فيها.

ويكون القائمون على مراكز الإنترنت في تحد يومي تقريباً لمتابعة آخر الروابط الإلكترونية، وأبرز المواقع التي تقوم بنقل المباريات بشكل مباشر لتوفيرها لزبائنها «الأوفياء»، الذين استقروا في هذه المراكز خلال فترة المونديال، بما يساعدهم على تحقيق دخل إضافي.

ومع تطور شبكة الإنترنت وسهولة الوصول إلى المواقع الإلكترونية التي تقوم ببث المباريات، فإن لجوء ضيوف مراكز الإنترنت أمام خيار مثالي لمتابعة مباراة بنظام عالي الجودة، على الرغم من تحديات عدم الحصول على اللغة المناسبة للمعلق، إلا أن كرة القدم تخطت حدود الحاجة للمعلق مع الإدراك التام لللاعبين كافة، وماذا يحصل على أرض الملعب، في حين أن الحصول على العزلة لحضور اللقاء قد لا يضاهيها مثيل لبعض الأشخاص.

على صعيد آخر، تعاني هذه الظاهرة بعض المتغيرات السلبية، بداية من عدم توافر المواقع الإلكترونية كافة طوال أيام البطولة، ولجوء الكثير منها للإغلاق أحياناً لتجنب المسؤولية القانونية، فيما قد يؤدي وجود أعداد كثيرة في الوقت نفسه إلى بطئ سرعة استقبال البيانات، مما يجعل الصورة في حالة «تقطيع»، كما يطلق عليها بالشارع أو بطء في وصول الصورة يجعل المتابعة مزعجة ومرهقة للجماهير.

وأكد محمد حسين، أحد المشرفين على مراكز الإنترنت بدبي، أنه تتم متابعة الزبائن بطريقة آمنة تضمن الخصوصية للجميع، حيث يعلم الجميع المواقع التي يحظر الوصول إليها، والتي تنافي القيم والأخلاق للمجتمع في الكثير منها، في حين لا نجد مانع من ترك الزوار يتابعون مباريات المونديال طالما لا يوجد أي مشاغبات أو تجمهر حول شاشة واحدة فقط، الغاية الأساسية دائماً أن ينال متصفح الإنترنت على المتعة والفائدة، بعيداً عن المضار السلبية، وهو ما يحصل خلال المونديال.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا