• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

قيثارة السماء وإمام المداحين رمضان زمان

تواشيح النقشبندي أبرز علامات رمضان

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 20 يونيو 2015

سعيد ياسين (القاهرة)

الشيخ سيد النقشبندي..

أحد أهم علامات وملامح شهر رمضان الكريم، خصوصاً وأنه يعد أستاذ المداحين لامتلاكه مدرسة متميزة في الابتهالات، بصوته الأخاذ القوي المتميز الذي طالما هز المشاعر والوجدان خلال فترة الإفطار وأثناء تسابيح السحور، منشداً أحلى الابتهالات التي كانت تنبع من قلبه قبل حنجرته فتسمو معه المشاعر.

ولا تزال الأجيال السابقة تستعيد ابتهالاته وتحفظها عن ظهر قلب ومنها «مولاي»، و«لما بدا في الأفق نور محمد»، و«بين خوف وذلة»، و«أشرق المعصوم»، و«أخوة الحق»، و«ذكرى بدر»، و«ليلة القدر»، و«أيها الساهر»، و«إلهي لك الشكر»، و«عليك سلام الله»، و«ذو الجلال والإكرام»، و«شكوت إلى ربي الأنام»، و«الإسراء والمعراج»، و«مولد الرسول»، و«يارب ان عظمت ذنوبي كثرة»، و«النفس تشقى»، و«يارب العزة لبيك»، و«شكوت إلى رب الأنام مطالبي»، وغيرها.

ولد الشيخ سيد محمد النقشبندي، في إحدى قرى محافظة الدقهلية عام 1920، وسرعان ما انتقلت أسرته إلى مدينة طهطا في جنوب مصر، ولم يكن قد تجاوز العاشرة من عمره، وفيها حفظ القرآن الكريم وتعلم الإنشاد الديني في حلقات الذكر بين مريدي الطريقة النقشبندية، وهي طريقة صوفية تلتزم في حلقاتها بالذكر الصامت بالقلب دون اللسان، وكان والده هو شيخ الطريقة وكان عالماً جليلاً نسبت لاسمه الطريقة.

وحفظ النقشبندي مئات الأبيات الشعرية للإمام البوصيري وابن الفارض وأحمد شوقي، وكان شغوفاً بقراءة الكثير من مؤلفات المنفلوطي والعقاد وطه حسين. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا