• الثلاثاء 28 ذي الحجة 1438هـ - 19 سبتمبر 2017م
  03:45     إسرائيل تعترض طائرة بدون طيار من انتاج إيراني اطلقها حزب الله فوق الجولان    

عانوا التعذيب والحصار والتهجير جذور الإرهاب

النبي والصحابة تعرضوا لكل أنواع الإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 20 يونيو 2015

Ihab Abd Elaziz

أحمد محمد (القاهرة)

تعرَّض المسلمون الأوائل لكل أنواع الإرهاب من الإيذاء والتعذيب والاضطهاد والحصار والتهجير والقتل، بكل الوسائل المتاحة أمام قريش، مع قسوة القلوب المتحجرة، ورفض الدعوة التي وجدت قريش أنها خطر يهز كرامتها ومكانتها في سدانة البيت الحرام، وتأثر موقفها المالي من التجارة في موسم الحج، فخاف أهل مكة من أن دعوة الرسول ستبطل الأصنام وتطيح الآلهة الكاذبة.

كل المسلمين أصابهم إيذاء الكفار، إما بالكلام أو بالأفعال حتى أن الصحابة كانوا يستخفون بصلاتهم عن المشركين، ويذهبون في الشعاب، ومع ذلك وصل إليهم المشركون وعابوهم وقاتلوهم، حتى الرسول صلى الله عليه وسلم لم يسلم من ذلك، فقد كانوا يضعون بقايا الذبائح من الفرث والدماء على بابه ويحسون التراب ويضعون رحم شاة مذبوحة على رأسه وهو ساجد.

ضعاف المسلمين

وكانت قريش تعذب ضعاف المسلمين، أمرت كل بيت أن يقوم بتعذيب من يتبعه، وكان من أشد من لقي العذاب بمكة الموالي، إذ إن قريشاً جعلت كل أحقادها وكراهيتها عليهم لأنهم لم يكن لهم منعة ولا عصبة.

ومن أشهر من عذب في مكة آل ياسر، ويضرب بهذه الأسرة المثل في الابتلاءات في تاريخ الإسلام، فقد كان بنو مخزوم يخرجون بهم إذا حميت الظهيرة فيعذبونهم برمضاء مكة، وقد مر بهم الرسول صلى الله عليه وسلم وهم يعذبون، فقال: «أبشروا آل ياسر فإن موعدكم الجنة»، وقام أبوجهل بطعن سمية بنت خياط زوجة ياسر، وأم عمار في قُبلها بحربة فماتت، وكانت أول شهيدة في الإسلام، ثم قُتل ياسر في العذاب وتفنن الكفار في تعذيب عمار حتى حملوه على النطق بكلمة الكفر بلسانه فتنزل فيه قول الله تعالى (... إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ ...). ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا