• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

محكمة مصرية ترفع حكم «المؤبد» عن مرسي وتطلب إعادة المحاكمات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 23 نوفمبر 2016

القاهرة (وكالات)

قضت محكمة مصرية أمس بإلغاء حكم بالسجن المؤبد بحق الرئيس الاسبق محمد مرسي واعادة محاكمته وآخرين في قضية التخابر مع جهات أجنبية.

وجاء قرار محكمة النقض بإلغاء الاحكام الصادرة بحق 22 متهما من قيادات وعناصر جماعة «الاخوان» الإرهابية في القضية والتي تراوحت بين الاعدام شنقا والسجن سبع سنوات. كما أمرت بإعادة محاكمة المتهمين امام احدى دوائر محكمة جنايات القاهرة غير التي سبق أن أصدرت حكمها بالادانة في الاتهامات المتعلقة بارتكاب جرائم تخابر مع منظمات وجهات أجنبية خارج البلاد وافشاء أسرار الأمن القومي للبلاد.

وكانت محكمة جنايات القاهرة قضت في يونيو من العام الماضي بالإعدام شنقا بحق 16 متهما من بينهم نائب المرشد العام للجماعة خيرت الشاطر (محبوس) اضافة الى 13 متهما متوارين عن الانظار. وأسندت النيابة العامة الى المتهمين عدة تهم منها التخابر مع منظمات أجنبية خارج البلاد بغية ارتكاب أعمال ارهابية داخل البلاد وتمويل الإرهاب والتدريب العسكري وارتكاب أفعال من شأنها المساس باستقلال البلاد ووحدتها وسلامة اراضيها. يذكر ان محكمة النقض المصرية قضت في منتصف نوفمبر الجاري بإلغاء حكم بإعدام مرسي وأمرت بإعادة محاكمته واخرين من جديد في قضية تتعلق باقتحام السجون المصرية ابان ثورة 25 يناير 2011.

وكشفت مصادر قضائية، أن حكم النقض بقبول طعن دفاع مرسي، وقيادات جماعة «الإخوان»، الصادر بإلغاء عقوبات الإعدام والمؤبد في قضية التخابر الكبرى، «لا يسري على 13 قيادياً في الجماعة في مقدمتهم الدكتور محمود عزت». وأكدت المصادر لموقع (24) الإخباري، أن الجهات الأمنية المصرية تواصل ملاحقة قيادات الجماعة الإرهابية الصادر ضدهم حكم الإعدام غيابياً في «التخابر الكبرى»، موضحة أن حكم النقض يسري على 22 متهماً فقط من أصل 36 قيادياً، ضمتهم القضية.

والمتهمون الملاحقون هم: السيد محمود عزت إبراهيم عيسى، ومتولي صلاح الدين عبد المقصود متولي، وعمار أحمد محمد أحمد فايد، وأحمد رجب رجب سليمان، والحسن خيرت الشاطر، وسندس عاصم سيد شلبي، وأبو بكر حمدي كمال، وأحمد محمد محمد الحكيم، ورضا فهمي محمد خليل، ومحمد أسامة محمد العقيد، وحسين محمد محمود القزاز، وعماد الدين علي عطوة، وإبراهيم فاروق محمد الزيات.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا