• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

دلال عبدالعزيز تعود للسينما بـ«الذكاء المدمر»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 23 نوفمبر 2016

محمد قناوي (القاهرة)

وافقت النجمة دلال عبدالعزيز على العودة للسينما بعد غياب عامين، منذ آخر أعمالها فيلم «صنع في مصر» مع النجم أحمد حلمي عام 2014، تأليف مصطفى حلمي، إخراج عمرو سلامة وذلك من خلال الفيلم الجديد «الذكاء المدمر» مع المنتج أحمد السبكي والمخرج سامح عبدالعزيز، ويعقد المنتج أحمد السبكي والمخرج سامح عبدالعزيز جلسات عمل للتحضيرات النهائية للبدء في تصوير العمل خلال الأيام المقبلة، خصوصاً بعدما اقترب السبكي من اكتمال فريق العمل، والتعاقد مع علي ربيع، ومحمد عبدالرحمن، وريم مصطفى، وتارا عماد، وبيومي فؤاد، وكريم عفيفي، وغيرهم.

وقالت دلال عبدالعزيز إنها متغيبة عن الساحة الفنية في العامين الأخيرين باستثناء ظهورها في حلقة من مسلسل «لهفة» مع ابنتها دنيا العام قبل الماضي، وظهورها كضيفة شرف في حلقة من حلقات مسلسل «نيللي وشريهان» بطولة ابنتيها دنيا وإيمي سمير غانم العام الماضي، وذلك لعدم وجود أدوار مناسبة لها، لافتة إلى أنها في حال وصول عرض للمشاركة في عمل متميز ستوافق عليه مباشرة. وأشادت دلال عبدالعزيز بما يفعله أحمد السبكي ومحمد السبكي من إنتاجات للسينما، وقالت إنهما قدما أفلاما جيدة تفخر بها السينما مثل «كباريه» و«الفرح» وهما تحفتان رائعتان أثنى عليهما النقاد، وأتمنى أن يكون كل المنتجين مثلهما، ولهذا فإن الأفلام الخفيفة له لا تمحي جهده المشكور ولولاه ما استمرت صناعة السينما فهو من القليلين الذين غامروا بأموالهم.

وتحدثت دلال عبدالعزيز عن عمل مخرجي السينما في إخراج مسلسلات تلفزيونية، فقالت كل مجالات الفنون واحدة، ثم أين يذهب مخرجو السينما إذا كان حال السينما متوقفاً والإنتاج ضعيفاً فهم عندما يخرجون للفيديو فإن ذلك هو المتاح أمامهم. ثم أنهم درسوا الإخراج السينمائي وهذا مكسب كبير ومن هؤلاء أساتذة مثل سمير سيف وعمر عبدالعزيز ومحمد ياسين ونادر جلال، وهم لن يكونوا عقبة في طريق أساتذة الدراما مثل محمد فاضل وإنعام محمد علي وإبراهيم الشقنقيري ومجدي أبوعميرة وجمال عبدالحميد وأحمد صقر، والذين أيضا هم دارسو وخريجو سينما، فالجميع يعمل لصالح الفن المصري.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا