• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

تدمير جسر لشل حركة الإرهابيين بين ضفتي المدينة

العراق يحرر 140 منطقة وقرية ويبطئ التقدم نحو مركز الموصل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 23 نوفمبر 2016

سرمد الطويل، وكالات (عواصم)

واصلت القوات العراقية تقدمها ببطء في اتجاه مركز مدينة الموصل،نتيجة المتفجرات وحفاظاً على سلامة المدنيين،في وقت تقدمت الفرقة الـ16 برفقة لواء من الجيش وتحت غطاء جوي من مقاتلات التحالف الدولي، على المحور الشمالي، بينما أكدت قوات مكافحة الإرهاب مضيها قدماً على الساحل الأيسر شرق المدينة، مبينة أنها سيطرت على أكثر من نصف المناطق البالغة 60 منطقة في هذا المحور. وأعلنت الشرطة الاتحادية استمرارها في تطهير محيط حمام العليل من المتفجرات في المحور الجنوبي، موضحة أنها استعادت أكثر من 80 قرية، ولم يتبق أمامها سوى منطقتين مهمتين تفصلها عن المطار الاستراتيجي ومنه إلى المباني الحكومية، مشيرة إلى أنها ترصد تحركات «الدواعش» وتجمعاتهم، ومن ثم تدميرها بوساطة طيران التحالف الدولي والصواريخ الحديثة.

وعلى المحور الغربي، استعادت قوات اللواء 92 قرية خرابة جحش على مشارف قضاء تلعفر، حيث أوقعت 23 قتيلاً «داعشياً» ودمرت 5 مركبات مفخخة، فيما تجري الاستعدادات لبدء عملية اقتحام هذا القضاء وإنقاذ أهالي تلعفر من جحيم الإرهابيين. وأفادت قيادة العمليات المشتركة بتدمير معظم الأنفاق التي كان يستخدمها مقاتلو التنظيم الإرهابي للتنقل بين المناطق، أثناء التقدم نحو الموصل في حين استعادت المليشيات قرية الشريعة الجنوبية ومحاصرة نظيرتها الشمالية، وباتت على بعد كيلومترين من الطريق الرئيس بين تلعفر وسنجار، بينما قصفت مقاتلات القوة الجوية العراقية مواقع «داعش» في قرية العبرة التابعة لقضاء تلعفر، ما أسفر عن تدمير مركز قيادة وسيطرة تابع للتنظيم الإرهابي، إضافة إلى تدمير مخازن للعبوات الناسفة في حي القلعة، منطقة الفرحان في المنطقة نفسها. وفي المحور الغربي نفسه، أفاد مصدر عسكري بمقتل مسؤول أمني «لداعش» بقصف جوي استهدف مقراً للإرهابيين في قرية أبو ماريا التابعة لقضاء تلعفر أوقع أيضاً متشددين آخرين. وفي حي المحاربين في الجبهة الشرقية، قتل المدعو علي محمد وهو مسؤول الصيدليات في التنظيم الإرهابي، بينما دكت غارتان سيارة مفخخة قرب حي الرشيدية شمال الموصل.

من جهته، أكد قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت أمس، تحرير سلسلة تلال من المرتفعات المهمة جنوب الموصل، مشيراً إلى تل نص وتل ناصر وتل السمن وتل واعي وتل الهشيم وتل الذهب. وأعلنت خلية الإعلام الحربي أن سلاح الطيران العراقي دمر مقرين يستخدمهما «الدواعش» لتفخيخ المركبات وصناعة المتفجرات في منطقة وادي عكاب في الساحل الأيمن للموصل، بينما أعلن التحالف الدولي شن غارة أمس أدت إلى تدمير الجسر الثالث الذي يعبر دجلة وسط الموصل، لوقف عمليات تنقل الإرهابيين عبر الضفتين. وأكد المتحدث باسم التحالف الدولي الكولونيل جون دوريان أن سبب تدمير الجسر الثالث هو أن «داعش» يستخدم تلك الجسور كخطوط اتصال لدعم قواته على جبهة شرق الموصل وتعزيز عديده، وخصوصاً في عمليات التبديل. وإذا ما صحت تصريحات الجنرال الأميركي، يبقى فقط أقدم جسر في الموصل، وهو الذي بناه البريطانيون، من بين 5 وسط المدينة، حسب ما أفاد سكان.

من جانب آخر، لقي خدر حسن عضو مجلس قضاء الموصل وأحد مرافقيه، حتفهما أمس بانفجار منزله المفخخ في حي الربيع في ناحية بعشيقة التي استعادتها قوات البشمركة مؤخراً شمال شرق الموصل، لدى دخوله إلى المبنى، كما قتل مدنيان آخران بانفجار منزل ملغوم كانا يتفقدانه في البلدة نفسها.

كما قتل أحد أعضاء البشمركة بنيران قناص في قرية ضمن محور قضاء داقوق جنوب كركوك. وأعلنت مديرية شرطة الأقضية والنواحي في محافظة كركوك أمس، تفكيك شبكة تابعة للتنظيم الإرهابي واعتقال 3 من عناصرها، بينهم امرأة في عملية في المحافظة، مبينة أن الخلية تقوم بمهمة إحياء الخلايا الإرهابية النائمة. وأوضحت الشرطة أن هذه المجموعة تسللت عبر نازحين من محافظات مجاورة لكركوك، واعترف الأعضاء بأنهم يعملون مع التنظيم الإرهابي منذ سنوات.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا