• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«خليفة الدولية لنخيل التمر» تعلن الفائزين بجائزة التصوير الضوئي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 11 فبراير 2016

أبوظبي (الاتحاد)

أعلنت جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي أسماء الفائزين في الدورة السابعة من مسابقة التصوير الضوئي «النخلة في عيون العالم»، التي تنظمها الجائزة سنوياً بالتعاون مع رابطة أبوظبي الدولية للتصوير الفوتوغرافي ضمن أنشطة وفعاليات الجائزة.

وتهدف هذه المسابقة، التي حققت انتشاراً واسعاً واستقطبت أهم المصورين الهواة والمحترفين حول العالم، إلى تعزيز علاقة الإنسان بشجرة نخيل التمر وتنمية الوعي بأهمية الشجرة المباركة، إضافة إلى تبادل الخبرات بين المصورين الفوتوغرافيين من هواة ومحترفين في دول العالم كافة، وإبراز المقومات التراثية والسياحية والبيئية للنخيل، كما تهدف المسابقة إلى تشجيع ارتباط الإنسان بالأرض والزراعة.

وتحظى المسابقة برعاية واهتمام معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة، رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، حيث تعدّ المسابقة الأولى من نوعها على مستوى العالم، وتشهد في كل دورة إقبالاً واسعاً للمشاركة والتنافس في المراكز الأولى.

وقد أسست المسابقة منذ انطلاقتها لأرشيف ضخم يضم على آلاف الصور الخاصة والمميزة لشجرة نخيل التمر وصناعاته، كما خلقت نوعاً من التنافس والسعي إلى التقاط الصورة الأجمل للشجرة المباركة وصناعاتها، بعدسات أهم المصورين من دول العالم كافة.

وبلغ عدد الصور المشاركة في النسخة السابعة 1187 صورة لـ 717 من المصوّرين من 33 دولة عربية وأجنبية، وجاءت أغلب الصور المرشحة مطابقة لشروط ومعايير المسابقة المعتمدة كافة من إدارة الجائزة ولجنة التحكيم.

ولتحقيق مبدأ الشفافية والإنصاف فقد اعتمدت الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، لجنة تحكيم مستقلة يتمتع أعضاؤها بالخبرة الواسعة في مجال التصوير الضوئي وتعتمد على تطبيق معايير التحكيم الدولية في اختيار أجمل الصور ومنحها المراكز الأولى، وتضم اللجنة كلاً من: بدر النعماني رئيساً، وعضوية كلاً من: يوسف الحوسني، وناصر حجي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض