• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
  12:36     تعيين كازنوف رئيسا للوزراء في فرنسا خلفا لفالس     

غدا في وجهات نظر: اليمن.. محاذير التدخل الأجنبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 19 يونيو 2015

الاتحاد

اليمن.. محاذير التدخل الأجنبي

يقول د. عبدالله جمعة الحاج: لا يزال التمرد «الحوثي» مستمراً في غيه ويسعى للسيطرة على مقدرات اليمن السياسية والاقتصادية وتركيع مكونات الشعب اليمني كافة لمشيئته، في نفس الوقت الذي لا تزال فيه رحى الحرب تدور وتطحن الأخضر واليابس، من دماء الشعب اليمني ومقدراته. لكن السؤال الذي أصبح ملحاً بعد أن فقد اليمن وأهله الكثير وصارت البلاد والعباد تئن تحت وطأة هذه الظروف القاسية هو كيف يمكن أن تحسم هذه الحرب، أو على الأقل كيف يمكن إنهاءها بأقل ما يمكن من خسائر؟ وربما أن الإجابة على هذا التساؤل صعبة، ولا يلوح لها في الأفق طبقاً، فـ«الحوثيون» يلقون دعماً لا محدوداً من قبل إيران التي تدس أنفها في اليمن، ولها فيه أهداف وتطلعات ونوايا تفوق كثيراً ما تبديه منها حتى الآن، فالمخطط جهنمي وشيطاني وتآمري، لا يُعلم مداه، ويستهدف جميع دول مجلس التعاون الخليجي في أمنها واستقرارها وسلامة شعوبها وأراضيها قبل أن يستهدف اليمن.

والأدهى والأمرّ هو أن «الحوثيين» يقومون بجعل الكثير من مناطق القبائل ملاجئ لهم، والقبائل ذاتها دروعاً بشرية يحتمون بها بالإضافة إلى تداخلهم مع النسيج الاجتماعي في مناطق عدة من شمال اليمن، ويخوضون حرب عصابات لا تجدي معها الجيوش النظامية. قد يكون التدخل العسكري البري، أي حضور قوات لدول التحالف العربي على الأرض جزء من وسيلة القضاء على «الحوثيين» وأعوانهم على المدى البعيد، لكن عملية كهذه محفوفة بالمخاطر الشديدة وتثير تساؤلات من قبل كم سيستغرق ذلك من وقت؟ وكم سيحتاج من قوات؟ ومن أين ستأتي تلك القوات؟ وما هي كلفة العملية البشرية والمادية؟ ومن هي الجهات التي ستوفر الغطاء السياسي والقانوني والمادي لها، آخذين بعين الاعتبار ظروف اليمن العسكرية والاقتصادية والمادية، وقدراته وموارده المحددة وما تبدو عليه إمكانياته العسكرية من ضعف وعدم تمرس هذا النوع من الحروب؟

في سوريا.. الخطر يطال الجميع

يرى غازي العريضي أن تلجأ إسرائيل إلى: تهديد الدول العربية، وشن الحروب عليها، ومصادرة ثرواتها، وإثارة الفتن المذهبية والطائفية. والعمل على تفتيت الدول العربية وتقسيمها، ومنعها من امتلاك أي عنصر من عناصر القوة العلمية أو التقنية أو العسكرية أو المالية أو...، إضافة إلى احتلال الأراضي، لاسيما في فلسطين وتهجير أبنائها، ومحاولة إقامة دولة يهودية بشروطها الكاملة وضماناتها الدولية التامة. إسرائيل تقوم باستغلال كل ما يجري اليوم في العالم العربي من حروب وصراعات واقتتال وسقوط حدود ودول ومؤسسات، وتعميم فوضى، وتعميق أحقاد، ونزوع نحو التطرّف، ونزوح، ولجوء، وما ينتج عن كل ذلك من مشاكل اجتماعية وتحولات في الديموغرافيا والجغرافيا، وتغييرات في وجه المنطقة كلها لاسيما مع استهداف الأقليات واقتلاع وتهجير مكوناتها في أكثر من مكان.

اتجاهات متضاربة في المنطقة؟
... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا