• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

دراسة

استقرار مالي مرهون بدمج الطوارق والعرب سياسياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 19 يونيو 2015

وائل بدران (أبوظبي)

وائل بدران (أبوظبي)

أدى التدخل العسكري الذي قادته فرنسا في مالي عام 2013 إلى تشتيت وإضعاف الجماعات المتطرفة التي كانت تسيطر على النصف الشمالي من الدولة، وأعادت المنطقة إلى سيطرة الحكومة، بيد أنها لم تعالج كثيراً من الصراعات السياسية والعرقية التي تمخضت عنها الأزمة، حسبما أوضحت دراسة حديثة صادرة عن مؤسسة «راند».

وألمحت الدراسة إلى ضرورة دمج الطوارق والعرب في العملية السياسية، والعمل على وجود تمثيل أفضل لسكان مالي في الحكم والمؤسسات، وبصفة خاصة القوات المسلحة.

وأكدت أن الصراعات بين الجيش الحكومي والطوارق الانفصاليين، التي بدأت التمرد في بداية عام 2012، والحركة الوطنية لتحرير أزواد، إضافة إلى أنشطة الإرهاب التي تمارسها «حركة الوحدة والجهاد» في غرب أفريقيا، رغم استمرار حضور القوات الفرنسية، نذير سوء لحكومة «باماكو» وقدرتها على التحكم في المنطقة مستقبلاً.

وأشارت الدراسة إلى أن اتفاقات السلام السابقة في مالي تمثل نموذجاً مفيداً لتقييم المشكلات التي تقف عقبة في طريق إحلال سلام دائم، منوّهة بأنه منذ عام 1960 وحتى الآن، اندلعت أربعة اضطرابات تمخضت عن أربع اتفاقات سلام مختلفة.

وقالت: «إن تلك الاتفاقات لم تؤد إلى إحلال سلام دائم بسبب ضعف الثقة وسوء التطبيق، إضافة إلى التمثيل السيئ للأطراف والحركات المتمردة المسلحة». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا