• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

سوالف.. رأس الخيمة تسكنك قبل أن تسكنها

آمنة بوميان: جدول أعمالنا الشاق كان موحداً طوال العام

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 05 يوليو 2014

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

آمنة يوسف بن سعيد بن عبيد بوميان تحتفظ بذكرياتها وتفاصيل حياتها التي عاشتها في رأس الخيمة المدينة التي تسكنك قبل أن تسكنها، على حد قول الشاعرة بوميان التي تعمل بمركز الصناعات بالاتحاد النسائي العام ولاتزال على رأس عملها منذ 35 سنة، وتتقن العديد من المهن والحرف اليدوية، ومثلت الإمارات في مختلف البلدان العربية والأوروبية، ومنها إيطاليا وفرنسا وماليزيا والمغرب وبريطانيا، في إطار مشاركة الاتحاد النسائي العام في المعارض الدولية.

وتشير بوميان التي تتقن إلقاء الشعر إلى أن الحرف اليدوية تعلمتها من جارات والدتها ولم تتعلمها من أمها التي كانت مكفوفة، مؤكدة أنها كانت وحيدة أهلها بعد أن توفي جميع إخوتها وزوجة والدها وأبناؤها أيضاً، ووالدتها توفيت في سن 115 سنة، ولم يسبق لها أن زارت المستشفى وكانت تنعم بذاكرة جيدة، وعزت ذلك إلى النشاط والحركة والأكل الصحي وطبيعة الحياة التي كانت تعيشها، وقالت إنها كرمت وتسلمت شهادة البر بوالدتها والاعتناء بها لمدة طويلة، ولم تتخل عنها في دور رعاية كبار السن.

مهارات يدوية

كما تشير إلى أن والدتها علمتها القيم والأخلاق وكانت تحثها على حفظ القرآن، بينما كل مهام شغل البيت وما يتعلق بالمهارات اليدوية تعلمته من الجارات، فأتقنت صنع المداخن والفخاريات، وخياطة أنواع الملابس النسائية والرجالية، ولم تسكن بوميان بيوتاً من العرشان، بل كانت منازلهم بمنطقة الحصن مسقوفة وتحتوي على الكثير من الغرف، كما تشتمل على أركان وزوايا لتربية الأبقار والأغنام، بينما يرحلون للتقييظ في منطقة الحيل، عاشت طفولة إلى جانب والدتها، بينما كان الرجال يذهبون للغوص وينشغلون بصناعة القراقير، وعن علاقتها بالشعر تقول إنها لا تذكر متى بدأت ذلك، لكن نطق كلماتها الأولى وهي طفلة كان مخلوطاً بالشعر.

وأوضحت أنها تمتلك موهبة حفظ القرآن وملكة الشعر بقولها: كانت والدتي رحمها الله تشدد على تحفيظي القرآن، ودخلت الكتاب وبدأت التعلم على يد المطوعة علياء بنت جاسم بن حمد برأس الخيمة، وكنا نحفظ جنبا إلى جنب مع الذكور وكنا نتنافس على التحصيل، وتوقفت عن الدراسة وختمت القرآن بنفسي، بالإضافة لذلك امتلكت موهبة كبيرة منذ طفولتي المبكرة، رغم أنني لم أتلق أي تكوين في هذا الاتجاه، ولا أزال أحتفظ بهذه الموهبة إلى اليوم، بحيث تحرضني المواقف الرائعة لشيوخنا الكرام ولقياداتنا الرشيدة على القصيد وقرض الشعر تلقائياً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا