• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

أوباما يندد بـ «الجرائم العبثية» ويدعو إلى وضع معايير أفضل لبيع الأسلحة

9 قتلى بإطلاق نار على كنيسة للسود في تشارلستون

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 19 يونيو 2015

تشارلستون، كارولاينا الجنوبية (الولايات المتحدة ، وكالات) أوقفت الشرطة الأميركية أمس، مطلق النار على كنيسة للسود في تشارلستون جنوب شرق الولايات المتحدة الذي أدى إلى مقتل تسعة أشخاص أمس، في هجوم اعتبر «جريمة كراهية». وندد الرئيس الأميركي باراك أوباما بـ«الجرائم العبثية» مشيرا إلى «حزنه» و«غضبه». وقال «يجب أن نعترف بأن هذا النوع من العنف لا يقع في بلدان أخرى متطورة»، داعيا مجددا إلى وضع معايير أفضل لبيع الأسلحة النارية «فواقعة حدوث ذلك في كنيسة للسود يثير طبعا أسئلة حول الصفحة القاتمة في تاريخنا». وأعلن قائد الشرطة جريجوري مولن للصحفيين أن ديلان روف اعتقل على حاجز تفتيش في شيلبي، في كارولاينا الشمالية، على بعد أربع ساعات بالسيارة من مكان الهجوم، مضيفا أن محققي تشارلستون سيتجهون إلى شيلبي لاستجواب المشتبه به حول «الجريمة المأسوية المشينة». وقال مالن في مؤتمر صحفي إن المعتدي دخل إلى الكنيسة مدة ساعة قبل أن يبدأ بإطلاق النار على المصلين. وقتل في الاعتداء ثلاثة رجال وست نساء، وأُصيب عدد آخر. وبين القتلى القس كليمنتا بينكني، وهو أيضا سيناتور في مجلس ولاية جنوب كارولينا. وأضاف مالن أن «هذه الجريمة المشينة أسفرت حتى الآن عن تسعة قتلى»، موضحا «أعتقد أنها جريمة كراهية». وأوقف القاتل البالغ من العمر 21 عاماً في شيلبي بكارولاينا الشمالية، بعد أن أطلقت الشرطة حملة مطاردة واسعة لتوقيفه مساء الأربعاء بعد استهدافه كنيسة السود. ونقلت صحيفتا «تشارلستون بوست» و«كورييه» عن مصادر من مكتب التحقيقات الفدرالي أن المشتبه به يسكن في منطقة كولومبيا، كبرى مدن كارولاينا الجنوبية، التي تبعد ساعتين عن تشارلستون. ويعتبر إطلاق النار على «كنيسة عمانوئيل الأفريقية الأسقفية الميثودية» الاسوأ ضد مكان عبادة خلال السنوات الأخيرة، ويأتي في وقت تتزايد فيه التوترات على خلفيات عنصرية في البلاد. ونشرت الشرطة في تشارلستون صوراً للمشتبه به، إذ أظهرت لقطات من أشرطة فيديو لكاميرات مراقبة شاباً نحيلاً في العشرينيات من عمره، شعره أشقر أو بني اللون ويرتدي سترة رمادية. وقد غادر الكنيسة في سيارة سوداء اللون. ووقع إطلاق النار في التاسعة مساء (1,00 ت ج) خلال جلسة لدرس الكتاب المقدس، وهذه عادة منتشرة جدا في كنائس جنوب الولايات المتحدة، خلال أيام الأسبوع ويوم الأحد. ويأتي الحادث وسط توترات على خلفية عنصرية في الولايات المتحدة وخصوصا تجاه الأميركيين من أصول أفريقية بعد خمسة عقود على بدء العمل بقانون الحقوق المدنية الذي يمنع العنصرية وأي نوع من التمييز. وخلال الفترة الأخيرة دفعت عدة حوادث مقتل أميركيين من أصول أفريقية على يد الشرطة لخروج تظاهرات غاضبة وحصول أعمال شغب في مناطق عدة في الولايات المتحدة، فضلا عن ظهور جدل على صعيد وطني حول العنصرية وممارسات الشرطة. وأعلن متحدث باسم وزارة العدل الأميركية فتح تحقيق في ارتكاب جريمة كراهية في حين يعمل عناصر من مكتب التحقيقات الفدرالي مع الشرطة المحلية. ومن جهته أعرب السناتور تيم سكوت عن كارولاينا الجنوبية، وهو واحد من أصل عضوين من أصول أفريقية في مجلس الشيوخ، عن «حزنه الشديد لتشارلستون وكارولاينا الجنوبية».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا