• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

أكد سعيه لحل أزمة أوكرانيا قبل انتهاء ولايته

أوباما يعد بانتقال هادئ للسلطة للرئيس المنتخب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 22 نوفمبر 2016

ليما (وكالات)

وعد الرئيس الأميركي باراك أوباما في ختام آخر جولة له في الخارج في ليما أمس الأول، بانتقال هادئ للسلطة ولكن بحذر مع الرئيس المنتخب دونالد ترامب، متعهداً التدخل في حال أي مساس محتمل بالقيم الأساسية للولايات المتحدة، وأكد سعيه لحل الأزمة الأوكرانية قبيل مغادرته البيت الأبيض في 20 يناير 2017.

وقال أوباما إنه يريد التقيد بالتقاليد الأميركية، ممتنعا عن انتقاد خليفته في آخر مؤتمر صحفي له في الخارج بعد ثماني سنوات في السلطة. وصرح في ختام قمة منظمة التعاون الاقتصادي آسيا المحيط الهادئ (أبيك) «أريد أن احترم المنصب الرئاسي، وأن أترك للرئيس المنتخب فرصة تشكيل فريقه ووضع سياسته بدون أن نعلن مواقف في كل لحظة».

وأضاف أنه سيتابع بدقة أي مساس محتمل بالقيم الأساسية للولايات المتحدة. وقال «كمواطن معني بعمق ببلدنا، إذا بدت لي بعض الأمور المحددة وبعيدا عن الأفكار والخلافات السياسية، تضر بقيمنا ومثلنا الأساسية وأرى أنه من الضروري الدفاع عنها، فسأفعل ذلك».

وبشأن المشاريع الحمائية لترامب، سعى أوباما إلى تهدئة قلق شركائه. وطلب منهم منح الرئيس المنتخب «فرصة»، مؤكدا أن «الحكم لا يجري دائما مثل الحملة الانتخابية». وقال إن «شركاءنا قالوا بوضوح إنهم سيسيرون قدما في الشراكة عبر المحيط الهادئ، ويرغبون في القيام بذلك مع الولايات المتحدة».

وحذر بشكل غير مباشر ترامب من التخلي عن هذه الاتفاقية، معتبرا أن ذلك سيفتح طريقا واسعا للمبادرة الصينية المطروحة، وهذا قد لا يكون بالضرورة مفيدا للولايات المتحدة.

وفي لقاء غير رسمي استمر بضع دقائق على هامش قمة «أبيك» في ليما، حض أوباما بوتين على احترام التزامات روسيا التي نصت عليها اتفاقات مينسك، مشددا على تمسك الولايات المتحدة وشركائها باحترام سيادة أوكرانيا. وقال «أنوي إنهاء عملي في الشهرين المقبلين وبعد ذلك أذهب مع ميشيل في عطلة وأمضي فترة راحة وبعض الوقت مع ابنتي وأكتب قليلا وأفكر».

وأكد أوباما أنه يريد التأثير بشكل حاسم على السياسة الدولية حتى النهاية، خصوصا في الملف الأوكراني مع روسيا. وقال «دعوت بوتين إلى إعطاء توجيهات إلى مفاوضيه ليعملوا معنا، فرنسا وألمانيا وأوكرانيا، لنرى ما إذا كان ممكنا التوصل إلى تسوية قبل نهاية ولايتي».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا