• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

المرأة تشكل 30% من المراكز القيادية و39% من الحكومة

«المجلس النسائي» يناقش التقاعد المبكر والعنوسة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 04 يوليو 2014

أوصى المجلس الرمضاني النسائي، بضرورة إعادة النظر في سن التقاعد لتعزيز دور الأم في رعاية أبنائها في مرحلة المراهقة، كما أوصى بمساواة المرأة غير العاملة بالموظفة ودعمها بالتشريعات، وفي قانون الأحوال الشخصية، كما أوصى بضرورة أن يكون دور صندوق الزواج أعمق من دوره الحالي، وأن يبحث عن أسباب العنوسة، وعزوف الشباب عن الزواج، أو تفضيلهن الأجنبيات كشريكات حياة بدلاً عن المواطنات، كما طالب أن تكون رؤية عام 2021 أكثر وضوحاً في شرح ما يتعلق بقضايا المرأة ومكانتها واحتياجاتها سواء كانت ربة بيت أو امرأة عاملة. وناقش المجلس الذي نظمته وزارة الداخلية بنادي ضباط الشرطة في أبوظبي، تحت شعار (2021 رؤية قيادة وتفاعل مجتمع)، موضوع المرأة ودعم القيادة، بحضور نخبة من سيدات المجتمع الإماراتي، وممثلون وممثلات للصحف والمجلات العربية، وعدد كبير من العناصر الشرطية النسائية.

وقالت حبيبة الحوسني، مديرة عام صندوق الزواج، رئيسة المجلس إن «الأفكار الرائدة التي تبناها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، خاصة فيما يخص المرأة أدت إلى نيلها كثيراً من المكتسبات، وأصبحت في مكانة تحسدها عليها معظم نساء العالم، ورغم ذلك علينا القفز لمرحلة الإبداع والابتكار، خاصة أننا خرجنا من الدور التقليدي وأصبحنا نناقش، ونشارك في صناعة القرار. وأضافت حبيبة الحوسني أن المرأة الإماراتية أصبحت تحتل 30% من المراكز القيادية، و15% من الوظائف المهنية مثل الطب والصيدلة والهندسة، كما تشكل نحو 39% من المجموع الكلي في القطاع الحكومي، وفي مجال المال والأعمال أشارت الإحصائيات إلى أن المرأة تستثمر في هذا المجال ما قيمته نحو 12 مليار درهم.

وسألت حبيبة الحوسني مديرة الجلسة أمل النعيمي المستشارة القانونية بمكتب ثقافة احترام القانون «كيف يمكن للمرأة الإماراتية تحقيق التوازن خلال مسيرة نجاحها، وكيف يمكن أن تحقق الاستقرار المطلوب في وسط هذا الموج من المتطلبات المتغيرة؟». وأجابت ميلان بأن الأمن الوظيفي والمجتمعي الذي تشعر به المرأة في الإمارات، والتشريعات التي أسهمت في إيجاد بيئة عمل مناسبة لها، جعلت المرأة العاملة أكثر توازناً من غير العاملة. ورغم ضيق وقتها والضغوط، إلا أنها تقضي ساعات نوعية مع أسرتها لتعويضهم ما فاتهم من حنان ورعاية، خاصة أن المرأة العاملة في الإمارات لم تعد استثناء، بل صارت واقعاً ملموساً. وطالبت المشاركات بمساواة المرأة غير العاملة بالموظفة ودعمها بالتشريعات، وفي قانون الأحوال الشخصية. وقالت السعد المنهالي مديرة المجلس الإعلامية إن العمل هو المعيار الحقيقي للمواطنة، والإخلاص والولاء، وبه يتمايز الناس، فبالإرادة القوية، والقدرة العالية والإنجاز الفائق تتحقق التطلعات، لافتة إلى أن الجميع يتشارك مسؤولية بناء هذا الوطن تعزيزاً لسيادته، وصوناً لمكتسباته، وبناء مستقبله. وأضافت «ما زلت أتذكر مقولة الشيخ زايد، طيب الله ثراه، لا شيء يمكن أن يسعدني أكثر من رؤية المرأة وهي تحتل موقعها المتميز في المجتمع، يجب ألّا يعوق تقدمها أي شيء».

وأجابت أيضا أمل النعيمي المستشارة القانونية بمكتب ثقافة احترام القانون، وأول محققة بقسم الشؤون القانونية في شرطة العين، عن سؤال حول كيفية تفوق المرأة في بعض المناطق التي لا تزال تتمسك بالعادات والتقاليد، بقولها إن «السر يكمن في دعم زملاء العمل». وقالت إن عملها كمحققة كانت تجربة مثيرة، وممهورة بالتحدي، إلا أنها تجاوزت مرحلة الخوف في زمن قياسي بفضل الدعم المعنوي الذي تلقته من رؤسائها، وزملائها العاملين في القسم، كما أشارت أيضاً إلى تجربتها الحالية مع مكتب ثقافة احترام القانون؛ والدعم غير المحدود من قبل القيادة الشرطية، لافتة إلى أنها سعيدة بهذه التجربة الغنية.

كما تناولت المشاركات دور صندوق الزواج في سبر أغوار مشكلة العنوسة في ظل الإحصائيات التي تشير إلى رغبة 59 % من شباب الإمارات في الزواج بأجنبيات، وعزوف البعض الآخر عن الزواج، وطالبن الصندوق بتجاوز مرحلة توفير متطلبات الزواج والدورات التوعوية، إلى إيجاد حلول جذرية لجميع المشاكل المتعلقة بهذا المجال. (أبوظبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض