• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

مولت «إفطار صائم» في مونتينيجرو

«خليفة الإنسانية» توزع 1700 سلة غذاء في السنغال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 04 يوليو 2014

أطلقت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية مشروع توزيع طرود غذائية على المحتاجين بجمهورية السنغال في إطار برنامجها الرمضاني لهذا العام الذي يغطي القطاعين المحلي، والخارجي ليصل لأكثر من (55) دولة حول العالم. وقال مصدر مسؤول بمؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية إن سفارة الدولة في داكار أشرفت على توزيع أكثر من 1700 سلة غذائية على العائلات المحتاجة والمتعففة في عدة مدن في السنغال أبرزها منطقة بيكين، وهي من المناطق الأكثر فقرا، وذلك وفقا لكشوفات أعدتها جهات محلية سنغالية.

وحضر محمد سعيد الطائي القائم بالأعمال في سفارة الدولة في داكار وعمدة البلدية وحاكم داكار وعدد من أئمة المساجد فعاليات توزيع الطرود الغذائية من خلال المساجد ودور الأيتام ومدارس تحفيظ القرآن. وأعرب المستفيدون من الطرود عن سعادتهم بهذه المساعدات الغذائية من مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية التي تساعدهم في ظروف معيشتهم الصعبة. وقدمت العائلات المستفيدة الشكر والتقدير إلى دولة الإمارات ومؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية على هذه اللفتة الكريمة التي أدخلت البهجة إلى نفوسهم خاصة في هذا الشهر المبارك.

من جهة أخرى تشرف سفارة الدولة في بودجوريتسا ممثلة بغازي بن عاشور المهري القائم بالأعمال بالنيابة على موائد إفطار الصائم في مختلف مناطق مونتينيجرو بتمويل من مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية ضمن حملتها المتواصلة لإقامة مشروع إفطار صائم خلال شهر رمضان المبارك، وذلك عبر إقامة موائد الرحمن للمسلمين في مونتينيجرو، حيث أقيم أول إفطار رمضاني ثاني أيام الشهر الفضيل في شمال مونتينيجرو في مدينة بيلو بوليي.

وأعرب المسلمون في مونتينيجرو عن شكرهم وتقديرهم لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ولحكومة الإمارات على هذه المبادرات الخيرية والإنسانية في هذا الشهر الفضيل.

وقالت السفارة في مونتينيجرو أنها ستقيم طيلة شهر رمضان المبارك هذه الموائد، مؤكدة أن تنفيذ مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية لمشروع إفطار صائم يأتي في إطار مسيرة العمل الخيري والإنساني، الذي عرفت به الإمارات وبناء على توجيهات القيادة الحكيمة للدولة.

وأكدت السفارة أهمية المشروع والدور الإيجابي لمبادرات المؤسسات الخيرية والإنسانية في تقوية الروابط الأخوية بين أبناء الأمة الإسلامية وتعزيز الدور المتميز، الذي تقوم به الإمارات في مجال تقديم المساعدات في مختلف بقاع العالم. (مونتينيجرو، داكارـ وام)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض