• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أهالي «الغربية»: يوم الشهيد وسام فخر واعتزاز

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 22 نوفمبر 2016

أكد سكان من المنطقة الغربية أن يوم الشهيد وسام فخر على صدور جميع من يقيم على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة وطن العز والنجدة والقيم العليا، مثمنين قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بتحديد يوم 30 نوفمبر من كل عام يوماً للشهيد، تخليداً ووفاء وعرفاناً بتضحيات وعطاء وبذل شهداء الإمارات، وأبنائه البررة الذين وهبوا أرواحهم لتظل راية دولة الإمارات العربية المتحدة خفاقة عالية، وهم يؤدون مهامهم وواجباتهم الوطنية داخل الوطن وخارجه في الميادين المدنية والعسكرية والإنسانية كافة، وقدموا كل غالٍ ونفيس في سبيل الحفاظ على أرض هذه الدولة وحماية مكتسباتها.

إيهاب الرفاعي (المنطقة الغربية)

أكد سلطان زايد المزروعي أن تحديد يوم 30 نوفمبر من كل عام للاحتفال بيوم الشهيد، يعكس مدى حرص دولة الإمارات قيادة وشعباً على تخليد ذكرى أبنائها البررة الذين ضحوا بأنفسهم من أجل حماية الوطن والحفاظ على مكتسباته، وهو نهج أصيل اعتاده شعب الإمارات من قيادته الحكيمة التي لا تنسى إطلاقاً جهود أبنائها وتضحياتهم؛ لذا فإن هذا اليوم هو ذكرى عطرة تشعر الجميع بالفخر والاعتزاز.

ويشير المزروعي إلى «أننا في هذا اليوم نذكر بكل فخر واعتزاز سالم سهيل بن خميس، الذي يعتبر أول من استشهد بعد تأسيس الدولة مدافعاً عن سيادة الدولة على جزيرة طنب الكبرى الإماراتية التي احتلتها إيران في 30 نوفمبر من العام 1971.

ويرى مسلم محمد العامري أن ذكرى يوم الشهيد ستظل ثابتة في أذهان ووجدان الجميع، وترتبط بالفخر والاعتزاز بتضحيات أبناء هذا الوطن الذين لم يبخلوا بأرواحهم وحياتهم فداءً للوطن، فكان يوم 30 نوفمبر يوم الشهيد، ليؤكد أبناء وبنات الإمارات العربية المتحدة من خلاله أن تضحيات شهدائنا ستظل راية مضيئة، نستلهم منها أسمى دروس التفاني في العمل والتضحية والفداء من أجل الوطن، ونهتدي بها في المضي قدماً نحو إعلاء علَمِ الدولة، خلف قيادتنا، وقواتنا المسلحة الباسلة التي تشكل درع الوطن وسياجه المنيع.

ويشير حمد سالم الهاملي إلى أن ما قدمته دولة الإمارات منذ تأسيسها من مواقف بطولية وشجاعة دعماً للأشقاء والأمة، وسعياً لنصرة القضايا العربية والإسلامية، ووقوفها بجانب المحتاج والمنكوب وذوي الحاجة داخل الدولة وخارجها، ما هو إلا ترجمة للرؤية الحكيمة لقيادتها الحكيمة التي تقتفي خطى الوالد المؤسس، المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، الذي وضع اللبنة الأساسية لهذا الوطن، وسار على نهجه ودربه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله ورعاه. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض