• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

حسين الحمادي:

تكليف وليس تشريفاً ومدعاة للعمل الدؤوب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 11 فبراير 2016

دبي (الإتحاد)

رفع معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم أسمى آيات الشكر والعرفان إلى القيادة الرشيدة ممثلة بمقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وإلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على الثقة الغالية والمتجددة بتعيينه وزيراً للتربية والتعليم.

وقال معاليه إن هذه الثقة هي محل تقدير واحترام كبير، واصفاً هذا المنصب بأنه تكليف وليس تشريفاً، وأن هذه الثقة مدعاة في الوقت ذاته لبذل جهد مضاعف ومزيد من العمل المتواصل الدؤوب في سبيل تحقيق رؤية القيادة وتوجهات الدولة نحو إحداث قفزة كبيرة في قطاعي التعليم العام والعالي، وبلورة صيغة ثابتة تقود إلى تحولات عميقة وجذرية في قطاع التعليم بالدولة، ورفده بالأسس والعوامل التي ترسخ تطلعات القيادة في جعله تعليماً من الطراز الأول، يواكب الحراك الحاصل في مسيرة التنمية في الدولة، بما يسهم في تحقيق مؤشرات الدولة 2021، والتحول نحو مجتمع الاقتصاد المعرفي.

وأشاد معاليه بالخطوة الرائدة التي انتهجتها حكومة دولة الإمارات عبر إحداث أكبر تغييرات هيكلية في تاريخ الحكومة، وإن دل ذلك على شيء فإنه يدل على النظرة الاستشرافية للمستقبل مقرونة بأدوات عصرية، قوامها التخطيط السليم، والتغيير الإيجابي، وضخ دماء شابة جديدة في أوصال العمل المؤسسي الحكومي، وهذا يساهم في تجويد الخدمات وتحقيق السعادة والرخاء للمواطنين والمقيمين على أرض الدولة.

وذهب معاليه إلى أن الإرادة السياسية للدولة، تمتاز بثبات الخطوة والعزيمة، والفكر القويم المستنير، وهو ما هيأ السبل نحو تقدم وازدهار الدولة، مشيراً معاليه إلى أن التعليم كان ولا يزال يتصدر اهتمامات القيادة، واتضح هذا جلياً في التشكيل الجديد والهيكلة الحكومية غير المسبوقة، حيث أصبح هناك 3 وزراء للتربية والتعليم، ومؤسسة لإدارة المدارس، ومجلس أعلى للتعليم يشرف عليها، وبمتابعة من مجلس الوزراء، وهو ما يضعنا أمام استحقاقات جديدة يستوجب معها العمل بإخلاص وتفان.

واختتم معاليه حديثه، بالتأكيد على ثوابت أصيلة سوف تكون العامل المشترك، وآلية العمل في المرحلة المقبلة، قوامها الإخلاص والصدق والعمل والعزيمة والإرادة والطموح، حتى نستطيع التغلب على المعوقات، وصولاً إلى تحقيق المستهدفات وتلبية التطلعات في نظام تعليمي يدخل غمار التنافسية العالمية بقوة، ويضاهي مثيلاته في الدول المتقدمة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض