• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

حذر زملاءه من «المغمور»

روبن: لست نادماً على ادعاء التعرض للعرقلة أمام المكسيك!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 04 يوليو 2014

اعترف أرين روبن ملهم وقائد المنتخب الهولندي، بأنه ادعى الإصابة والعرقلة في مباراة المكسيك للحصول على ضربة جزاء في الشوط الأول، ولكن ضربة الجزاء التي حصل عليها منتخب بلاده في الشوط الثاني كانت صحيحة 100% حيث تعرض للعرقلة بالفعل، وقال في لقائه مع وسائل الإعلام على هامش تدريبات «الطواحين» أمس الأول بملعب فلامينجو، «ما زلت أرى أن الصدق هو أفضل سياسة ناجحة، لا أحب الكذب أبداً، وها أنا أعترف بادعاء الإصابة أمام المكسيك للحصول على ضربة جزاء».

يعتبر أرين روبن، أحد اللاعبين الاستثنائيين في النسخة الحالية من كأس العالم بالبرازيل، وأي وصف لأدائه أقل من «مذهل» لا يوفي هذا العنصر المهم في «الكتيبة الهولندية» حقه، لأنه ساعد المنتخب على بلوغ أدوار خروج المغلوب، وكان له فضل كبير في ذلك.

لم تهب الرياح دائماً كما تشتهيها سفن المنتخب الهولندي دائماً في البرازيل 2014، فقد أتى الفوز على المكسيك في دور الـ 16، ليكون الثالث في عروس البطولات الذي تقلب فيه كتيبة لويس فان جال، تأخرها بنتيجة المباراة إلى فوز، لكن عندما كانت الأمور تسير بشكل خاطئ قليلاً، لطالما «هبّ» روبن لنجدة فريقه بسرعته على «المستطيل الأخضر»، وتعطشه لتسجيل الأهداف وقيادته خط الهجوم، نحو تسجيل أهداف حاسمة وصناعته لأخرى.

ولا شك أن كوستاريكا تعتبر لاعب جناح بايرن ميونيخ مصدراً أساسياً للخطر، في إطار الاستعدادات لخوض موقعة ربع النهائي غداً، وعن ذلك، قال «حذرت جميع اللاعبين في صفوف «الطواحين» بضرورة الحذر في مواجهة المنتخب الكوستاريكي، معنى وصوله إلى لهذا الدور أنه فريق خطير وطموحات لاعبيه بلا حدود، وبالتالي سيكون الهدف هو السير بعيداً في البطولة، ويجب أن نكون مستعدين لذلك».

ولا يمكن لأي مدرب أن يبادل روبن بأي لاعب آخر في العالم، كونه يخوض نسخة رائعة من كأس العالم بالنسبة له، بينما تأتي الإشادة بأداء روبن من كل «حدب وصوب»، وفي مقدمتهم زميله ديرك كويت، يمكن أن يدفع هذا بعشاق ميسي ونيمار ورونالدو للاعتراض على اعتباره أفضل لاعبي «المستديرة الساحرة»، إلا أن أحداً، سواء كان من أنصار «الكتيبة البرتقالية» من عدمه، لا يمكن أن يشكك بجودة عروض اللاعب المخضرم.

وعن مستواه خلال البطولة، قال «أنا أستمتع بهذه النسخة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، لأنه ربما تكون الأخيرة لي لتقدمي في السن، فلا أحد يعرف ما إذا كان مستواي بعد 4 أعوام، يؤهلني لقيادة «الطواحين» في المونديال من عدمه، رغم أنني سأحرص على ذلك بكل تأكيد، ولكن الآن فأنا مطالب بالتركيز الشديد، وبذل كل جهد لمساعدة زملائي اللاعبين، على أداء مباريات قوية، وتحقيق إنجاز التأهل للنهائي مجدداً والمنافسة على لقب البطولة». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا