• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  01:25     وزير تركي يقول إن العناصر الأولية للتحقيق تشير إلى تورط حزب العمال الكردستاني بتفجيري اسطنبول         01:30    التلفزيون المصري: 20 قتيلا و35 مصابا في انفجار كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس بالقاهرة        01:57    وزير الدفاع البريطاني: السعودية لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات    

طالب يعض زميله ويسلخ ظهره في رأس الخيمة!!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 21 نوفمبر 2016

مريم الشميلي (رأس الخيمة)

طالب ذوو الطالب "ع ش ن " في الصف الثاني بمدرسة "شمل" للتعليم الأساسي حلقة ثانية بمنطقة رأس الخيمة التعليمية، إدارة المدرسة بتشديد ورفع مستوى الرقابة على طلبة المدرسة، خاصة وأن المدرسة تحتضن طلبة من الصف الأول التأسيسي حتى الصف العاشر، مؤكدين أن هناك بعض السلوكيات العدوانية والعنف الطلابي لدى بعض الطلبة، التي تتسبب في بعض الأحيان بأضرار جسدية للطرفين.

بداية، تقول والدة الطالب المعتدى عليه بالعض من أحد زملائه من نفس المرحلة، إن ابنها أتى للمنزل وهو يشعر بآلام شديدة في ظهره مع بعض الدماء على قميصه المدرسي. بعد التأكد والتحري من المشكلة، اكتشفت أن قطعة من جلد ظهره قد أزيلت بسبب عض أحد طلاب المدرسة خلال الفسحة المدرسية الثانية له. الأمر الذي ضايق الأسرة وأزعجها لعدم إبلاغ المدرسة للأسرة بالمشكلة، واكتفاء المدرسة بوضع معقم على الجرح ولاصق طبي، مطالبة كغيرها من أولياء الأمور بضرورة رفع مستوى الرقابة على الطلبة في المدرسة خاصة وأنها ليست الحادثة الوحيدة وليست جديدة على طلبة المدرسة، موضحة أن الطالب المعتدي، عض طالبا آخر بنفس المرحلة وبنفس الوقت.

وفي نفس الاتجاه، قال أحد الأخصائيين الاجتماعيين في منطقة رأس الخيمة التعليمية إن هذه السلوكيات ليست بغريبة على الطلاب وتحدث في كل المدارس سواء البنات أو البنين التي تزداد فيها نسبة الطلاب والكثافة في الفصول المدرسية، مشيرا إلى أن أفضل طريقة لتقليل نسبة العنف لدى الطلاب ضبط سلوكياتهم داخل المدرسة عن طريق الرقابة المدرسية الإدارية داخل وخارج الفصل، ثانيا افراغ طاقاتهم عبر مجموعة من الأنشطة والبرامج الحركية والابداعية والابتكارية، بهدف إلهاء الطالب وشغل وقت الفراغ خاصة فترة الفسحة المدرسية التي تكثر فيها المشاكل والمشاكسات الطلابية التي قد تتسبب بمشاكل جسدية أغلب الأوقات.

بدورهم، أشار تربويون بمنطقة رأس الخيمة التعليمية إلى أن الميدان التعليمي تلزم مدارس وهيئات تعليمية وإدارية بضرورة وجود برامج وخطط ومشاريع وقائية واحترازية على مستوى مدارس المنطقة سواء البنين أو البنات ضد أي مشاكل أو ظواهر دخيلة تكون مصدر خطر للطالب بشكل خاص والميدان التعليمي بشكل عام خصوصا مع ظهور وانتشار عدد من المشاكل السلبية والممنوعات داخل الحرم المدرسي في عدد من المدارس سواء الخاصة أو الحكومية باختلاف مراحلها سواء كانت أولى أو حلقة ثانية أو مرحلة ثانوية.

وأشار التربويون إلى أن الجهات المختصة بالميدان تطالب مع بداية كل عام من كل اختصاصي أو اختصاصية اجتماعية عمل وعرض خطة مدروسة للتصدي للظواهر الموجودة والدخيلة في كل مدرسة وكيفية وقاية الطلاب منها وحمايتهم وإجراءات التصدي لها بمختلف السلوكيات والظواهر السلوكية، موضحين أن هناك ممنوعات يجلبها عدد من الطلبة إلى المدارس قد تسبب في تأخر وتدني تحصيله الدراسي والقضاء على مستقبل وحياة الطالب والطالبة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض