• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

لعبة الحسابات في نهائي «الأبطال»

نتيجة «الذهاب» ظاهرها «الرحمة» وباطنها «العذاب» !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 22 نوفمبر 2016

علي معالي (دبي)

بالفعل هي لعبة حسابات خاصة، ومواجهة العين مع تشونبوك السبت المقبل لها ترتيب خاص، بعد انتهاء أول 90 دقيقة بتقدم الفريق الكوري 2/ 1، نستعرض في تحقيق اليوم الذي يحمل عنوان «لعبة الحسابات في المباريات النهائية» آراء 4 شخصيات متنوعة، حرصنا من خلالها على أن يوجد فيها 3 عناصر شاركت في المباريات النهائية، إضافة إلى محلل كروي كبير، والشخصيات التي معنا اليوم هي: محمد غانم العلي عضو مجلس إدارة نادي السد القطري المشرف على الفريق والحائز على لقب بطولة أندية آسيا 2011، وهو آخر فريق عربي يتوج باللقب، وحسين الصادق حارس مرمى فريق اتحاد جدة السعودي والمنتخب السعودي، والحاصل مع الاتحاد على بطولتين آسيويتين، وشارك في كأس العالم للأندية، وفهد المفرج مدير الكرة بنادي الهلال السعودي حالياً، وكان معهم كذلك في آخر نسخة للهلال في النهائيات، أضف إلى ذلك محسن صالح المحلل الكروي الكبير في «أبوظبي الرياضية».

كل الآراء اتفقت على أن فرصة الزعيم العيناوي هي الأكبر في تحقيق اللقب القاري الكبير، بعد الهدف الذي نجح الفريق في تسجيله في شباك الفريق الكوري وهو ما سيُمنح للعين لدخول اللقاء ملتقطاً أنفاسه، ولكن في نفس الوقت هناك الكثير من التحذيرات شديدة اللهجة من التهاون في التعامل مع الفريق الكوري صاحب الأداء الخاطف.

في البداية يقول المصري محسن صالح المحلل الفني: «مثل هذه النتيجة 2/ 1، يمكن أن نطلق عليها أنها في ظاهرها الرحمة وفي باطنها العذاب، بمعنى أنها في شكلها الظاهر الإيجابية الكبيرة لمصلحة العين، لكن في باطنها أمور أخرى مهمة للغاية، حيث يضطر المدرب، وبالتالي اللاعبون إلى التفكير فيها من جانبين، الأول في الشق الهجومي، والثاني في كيفية تنظيم الخطوط الخلفية للدفاع عن مرمى الفريق، ومثل هذه النتيجة التي انتهت إليها مباراة الذهاب في كوريا الجنوبية، تدعو إلى التعقل الكبير وعدم المخاطرة بالهجوم، فمثلاً لو كانت النتيجة انتهت 2/ 0، لكان الحال مختلفاً، حيث يتطلب ذلك المخاطرة والبحث عن المغامرة، لكن النتيجة 2/ 1 لا تؤدي إلى هذه المغامرة».

وتابع محسن صالح: «في مثل حالة مباراة السبت سيكون الجهد مضاعفاً بين الدفاع والهجوم، وحالة التركيز لا بد أن تكون أكثر من 100%، والتعقل مطلوب من البداية حتى يطلق الحكم صافرة النهاية، وعدم التسرع سلاح مهم للغاية، واللعب دون ضغوط مطلوب، سواء من الجهاز الفني أو من داخل اللاعبين، ولكن ليس معنى عدم اللعب تحت ضغوط أن نصل إلى مرحلة الاسترخاء، فالتركيز الكامل في كل صغيرة وكبيرة أمر مهم للغاية في مثل هذه المباراة المرتقبة».

وأضاف: «أهم ميزة في نتيجة مباراة الذهاب أنها لن تدفعنا إلى التسرع، ولا بد أن يتحلى الجميع بالصبر، سواء في الملعب أو على الدكة، وكذلك جماهيرنا في المدرجات، حتى لو وصل الحال إلى الدقيقة الأخيرة من المباراة والنتيجة التعادل السلبي، لأننا نحتاج فقط إلى هدف واحد، فلو تأخر هذا الهدف، لا نتسرع ونتعجل في التصرفات داخل الملعب، بل على الجميع الصبر الكامل». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا