• الأربعاء 04 شوال 1438هـ - 28 يونيو 2017م

غريب حارب: استقبال محمد بن زايد 2003 «قلادة شرف» للعيناوية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 22 نوفمبر 2016

سامي عبدالعظيم (دبي)

وصف غريب حارب، نجم العين السابق، زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس نادي العين الثقافي الرياضي، رئيس هيئة الشرف العيناوية، للاعبين بعد تتويج الزعيم بلقب دوري أبطال آسيا للمرة الأولى بتاريخ النادي في 2003، بأنها «قلادة شرف»، ولحظة تاريخية في جبين كل العيناوية بسبب القيمة المعنوية المشرفة والكبيرة لهذه الزيارة التي لم تفارق ذاكرة العيناوية بكل تفاصيلها الجميلة والرائعة، لكونها تعبر عن اهتمام أصحاب السمو الشيوخ ودعمهم للرياضة والرياضيين، مشيراً إلى ضرورة استصحاب أبعاد هذه الزيارة لكل لاعبي العين قبل مواجهة تشونبوك الكوري الجنوبي السبت المقبل، حتى تمثل دافعاً قوياً لهم لإعادة المشهد الجميل الذي دخل أنصع صفحات التاريخ وأكثرها شرفة ومكانة.

وأضاف: «لاعبو العين أمام تحدٍ كبير، وهم يدركون أكثر من غيرهم أنهم أمام لحظة دخول تاريخ المجد الآسيوي للمرة الثانية في تاريخ النادي، والمطلوب عدم تفويت هذه الفرصة المهمة والكبيرة تحت كل الظروف، ومضاعفة جهودهم للحصول على اللقب، وفي الوقت نفسه عدم الاستهانة بالكوريين، أو التقليل من خطورة هذا الفريق الذي يخوض اللقاء بمعنويات الفوز الأول رغم أن النتيجة تعد إيجابية بكل المقاييس لمصلحة العين، وهذا ما ينبغي التركيز عليه في لقاء السبت التاريخي على ستاد هزاع بن زايد، ووضع كل الاحتمالات التي قد تحدث في الملعب».

ودعا غريب حارب إلى العمل على استغلال الفرص أمام الكوري بالتركيز العالي والهدوء والثقة، إلى جانب عدم استعجال الفوز الذي يمكن أن يحدث في أي لحظة، طالما أن الفريق في وضعه الطبيعي أمام الجماهير التي تنتظر هذه اللحظة الكبيرة بكل تفاصيلها لمساندة الفريق لتحقيق اللقب القاري، مضيفاً أن التهيئة الجيدة للاعبين من الأمور المهمة التي ينبغي مراعاتها في الفترة القليلة القادمة لوضعهم أمام أجواء المواجهة المرتقبة، خصوصاً أن لاعبي العين قدموا الصورة القوية في ملعب الفريق الكوري في لقاء الذهاب أخيراً وكانوا أبطالاً بالأداء القتالي الرائع الذي منحهم فرصة هز الشباك الكورية رغم الخسارة 1-2.

وأكمل: «العين أمام مهمة وطنية في البطولة الآسيوية، وهو يحمل طموحات الكرة الإماراتية على نحو يستدعي تفويت الفرصة على الكوريين بعدم استغلال السرعة التي يتميزون بها والمهارات الكبيرة للمهاجمين، والمؤكد أن الجهاز الفني للعين بقيادة الكرواتي زلاتكو يدرك جيداً الخطورة التي يمثلها الفريق الكوري أمام مرمى العين، خصوصاً التسديدات من حدود منطقة الجزاء والضربات الثابتة والتمريرات العرضية، وهو ما يعني أنه سيسعى لوضع الطريقة المناسبة للحد منها، والعمل على ترتيب أمور الفريق لخوض اللقاء بأفضل درجة من التركيز والانضباط التكتيكي العالي في وجود العناصر التي تمنحه فرصة التفوق على الفريق الكوري».

ودعا غريب حارب إلى عدم تفويت فرصة الفوز باللقب القاري في هذه المرحلة المهمة من البطولة القارية، وقال إن العين صاحب الإنجاز الآسيوي الكبير والمشرف في 2003 يملك المعطيات التي تساعده على تقديم الصورة المطلوبة في إياب النهائي الكبير، والذي يحظى بالمتابعة الكبيرة على مستوى القارة والوطن العربي، مشيراً إلى أن الجماهير بكل ألوانها تدرك قيمة ما يمكن أن يحدث في أمسية السبت، وتسعى لتدوين حضورها الكبير في سجل التاريخ الناصع الذي ينتظر الفريق العيناوي.

واختتم: «الأجواء الرائعة التي ترافق النهائي الآسيوي من شأنها أن تمنح الزعيم الدافع المعنوي القوي، خصوصاً أن الدولة تستعد للاحتفال باليوم الوطني الذي يعني العمل على تحقيق الإنجازات الوطنية المشرفة، وحالة التفاؤل الكبيرة التي تسود الشارع الرياضي يجب أن تستغل بالطريقة الإيجابية، حتى يكون المشهد بالمستوى المطلوب من التوقعات في ستاد هزاع بن زايد».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا