• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الصبي الثائر ضد الاحتلال أعلام القرن العشرين

الغزالي الغيور على الإسلام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 19 يونيو 2015

القاهرة - الاتحاد

أحمد مراد (القاهرة)

في 22 سبتمبر من العام 1917، ولد محمد الغزالي في قرية «نكلا العنب» التابعة لمركز «إيتاي البارود» بمحافظة البحيرة «شمال مصر»، وكان والده تاجراً وحافظاً للقرآن، ومحباً للتصوف ورجاله، وفي مقدمتهم الإمام أبو حامد الغزالي، ومن هنا جاءت تسميته هذا الاسم.‬

وفي بيئة متدينة وأسرة ميسورة الحال تربَّى محمد الغزالي ونشأ بين سبعة إخوة، هو أكبرهم، دفعه والده إلى حفظ القرآن الكريم في وقت باكر، حيث ألحقه بكُتّاب القرية، فحفظ القرآن، ولم يكمل العاشرة من عمره، ومنذ صغره أحب القراءة، وكان يقرأ كل شيء، ولم يكن هناك علم معين يغلب عليه، بل يقرأ وهو يتحرك، ويتناول الطعام.‬

وعندما أنهى الغزالي حفظه للقرآن الكريم في كُّتاب قريته، فكر والده في إلحاقه بمعهد أزهري، ولكن لم يكن في البحيرة - مسقط رأسه - معهد، فباع والده كل ما يملكه، وسافر ليلحقه بمعهد الإسكندرية الديني الأزهري، وهو ابن العاشرة، وذلك في العام 1927، ومن هذا المعهد حصل على الابتدائية بعد أربع سنوات، ثم حصل على شهادة الكفاءة بعد ثلاث سنوات، ثم الثانوية وكان قد تأخر عاماً عن الدراسة، بسبب فصله من المعهد لمشاركته في نشاط الطلاب ضد الاحتلال الإنجليزي، ودخل السجن، وأفرج عنه بغرامة مالية.‬

وبعد الانتهاء من الثانوية سافر إلى القاهرة ليلتحق بجامعة الأزهر، فحصل على شهادة العالمية في كلية أصول الدين العام 1941، ثم التحق بكلية اللغة العربية، وحصل على شهادة العالمية مع إجازة التدريس في الدعوة والإرشاد.‬

بعد التخرج تولى الغزالي عدة مناصب في مجال الدعوة الإسلامية، حيث بدأ كإمام وخطيب بأحد المساجد، ثم مديراً عاماً للإدارة العامة للتدريب بوزارة الأوقاف المصرية، ثم مديراً عاماً للدعوة والإرشاد، ثم مستشار المساجد، ثم وكيل وزارة الأوقاف.‬ ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا