• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

تنوعت بين الشر والخير والكوميديا

فنانو الدراما الإماراتية بوجوه جديدة في رمضان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 19 يونيو 2015

تامر عبدالحميد

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

انطلقت مسابقة الدراما الأشهر الخاصة بـ«ماراثون رمضان»، التي تضم أكبر مجموعة من الأعمال الدرامية الخليجية والعربية، والتي أنتجت من قبل العديد من المحطات التليفزيونية التي تعرضها في شهر رمضان المبارك.. ومع المبادرات التي أطلقتها التليفزيونات المحلية مثل تليفزيون أبوظبي وتليفزيون دبي لدعم الإنتاجات المحلية ، تم إنتاج العديد من الأعمال الإماراتية في رمضان هذا العام، لكي تنافس وبقوة المسلسلات الدرامية الأخرى، الأمر الذي دفع أغلب نجوم الدراما الإماراتيين إلى البحث عن أفضل الأدوار وأكثرها تفرداً، حتى يظهر بشكل مختلف وجديد على الشاشة الصغيرة..

«الاتحاد» أعدت بانوراما عن بعض أهم الأدوار والشخصيات التي يظهرون بها في الشهر الكريم وأسباب اختيارهم لها.

مدرس علوم

ظهر الفنان الكوميدي عبد الله زيد بدور مدرس اسمه «يعروف»، ضمن أحداث المسلسل الكوميدي «شبيه الريح»، وهو ضعيف الشخصية يعيش في رأس الخيمة، ويقرر الرجوع إلى سلك التدريس بعد غياب 15 سنة، بعد تواجده بجانب والده في المزرعة، ولكن عندما يتوفى الوالد تستولي زوجه أبيه على كل إرث أبيه، فيقرر الاعتماد على نفسه ويقرر العمل مدرساً، لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن، ففي أول أسبوع من التدريس يضرب طالباً أزعجه كثيراً في الفصل، ومن حظ «يعروف» أن هذا الولد ابن رجل شرس معروف اسمه «الضب» يخافه الجميع ، وعندما يعلم بأمر «يعروف» يقرر الانتقام منه، فيبحث عنه في كل مكان، لكن «يعروف» يقرر الهرب من المنطقة والعيش في المنطقة الغربية بليوا، حتى تهدأ الأمور ويعيش هناك بكل مشاكلها ومصاعبها.

وحول اختياره هذا الدور أكد زيد أنه على الرغم من أنه يجسد اسم «يعروف» الشخصية نفسها التي لعبها في مسلسل «حبة رمل» العام الماضي، إلا أنه أكد أن كل ما أخذه فقط من «حبة رمل» هو اسم البطل «يعروف»، لاسيما أن الاسم لاقى استحساناً كبيراً جداً بين الجمهور، لكن الأداء والشخصية والتمثيل والقصة تختلف كبيراً، وانتقلنا في «شبيه الريح» إلى أن يكون عملا معاصرا تدور أحداثه في 2015. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا