• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الرئيس التنفيذي لـ«الإمارات للطاقة النووية» في حوار مع «الاتحاد»:

الإمارات الأعلى عـالمياً في نسبة تشغيل المرأة بالقطاع النووي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 22 نوفمبر 2016

بسام عبد السميع (أبوظبي)

تستحوذ المرأة على 20% من العاملين في برنامج الطاقة النووية السلمية بالدولة لتصبح الإمارات الأعلى عالمياً، بحسب المهندس محمد الحمادي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية، الذي أوضح أن مشروع مفاعل «براكة» لإنتاج الطاقة النووية في الإمارات يوفر طاقة آمنة وموثوقة لمدة 60 عاماً هي عمر المحطة ولا تتسبب التقنية المستخدمة في إنتاج الكهرباء من الطاقة النووية في انبعاثات الغازات سواء كانت كربونية أو غير كربونية طوال فترة عمل المحطة.

وفي حوار مع «الاتحاد» أمس بمناسبة فعاليات الدورة الرابعة والعشرين للمؤتمر العالمي السنوي لمنظمة المرأة في الطاقة النووية (WiN)، الذي يقام للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط برعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، قال الحمادي: «تفوقت الدولة بشكل ملحوظ، في نجاح خطط تحفيز النساء على التوجه إلى تخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة على المستوى الجامعي، وبدورها تبنت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية وشركة «نواة» للطاقة برامج منح دراسية وتدريبية للطلبة الذين يتخصصون في مجال الطاقة النووية السلمية»

وتابع الحمادي «حالياً لدينا نسبة مهمة وكبيرة من الطالبات، منهن 275 في البرامج التعليمية لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية، و35% منهن في برنامج الدبلوم العالي في التكنولوجيا النووية». وحول المحفزات التي تقدمها المؤسسة لدعم توجه المرأة للقطاع، قال الحمادي «نركز بشكل كبير على إشراك مزيد من النساء في برنامج الطاقة النووي السلمي لدولة الإمارات»، مشيراً إلى أن هذه البرامج أثمرت عن تخريج نساء على درجة عالية من الكفاءة، وترقيتهن في المناصب المهنية وشغلن رئاسة أقسام كاملة مثل أقسام التدريب والمحاكاة، وإدارة الوقود وقسم متدربي مشغلي المفاعل، بل واتسمن بالريادة في مجالاتهن، وحصدن العديد من جوائز التميز.

وأكد الحمادي أن دور قطاع الطاقة النووية السلمية يتركز في ضمان استدامة الطاقة والمساهمة في دعم النمو الاقتصادي والاجتماعي في دولة الإمارات، إلى جانب الحفاظ على البيئة من خلال خفض انبعاثات الغازات الكربونية بأكثر من 12 مليون طن، وهو ما يتيح لنا إدارة مواردنا الطبيعية بفعالية وكفاءة.

وأفاد بأن الطاقة النووية السلمية تعد مصدراً آمناً ومستداماً لإنتاج كميات كبيرة من الكهرباء باستخدام كمية ضئيلة من الوقود، وقد أثبتت تقنية إنتاج الكهرباء أن الطاقة النووية السلمية كفاءتها، وأصبحت مستخدمة في مختلف أرجاء العالم، لافتاً إلى أن قرصا ضئيل الحجم من وقود اليورانيوم، يحتوي على نفس كمية الطاقة الموجودة في طن كامل من الفحم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا