• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

آداب الإسلام

تربية الأبناء أهم أسس بناء المجتمع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 04 يوليو 2014

يعتمد النظام التربوي في الإسلام، على بث مبادئه، وتكوين الفرد وتنظيم المجتمع وفق التوجيه وتمكين الإيمان من القلب، والأخلاق الفاضلة في النفوس، والتربية الإسلامية هي إعداد المسلم إعداداً كاملاً من جميع النواحي في جميع مراحل نموه، في ضوء المبادئ والقيم، فصلاح الأولاد نعمة عظيمة، ومنة جليلة من رب العالمين، ولقد جاء الإسلام متمماً لمكارم الأخلاق، ومن ذلك تشريعاته في حقوق الأطفال، ولا شك أن الأخلاق الكريمة والحميدة تؤيد كل ما كان من شأنه الحفاظ على الحياء.

وقد بلغ النبي صلي الله عليه وسلم القمة في الأخلاق وأفضل طريق للوصول إلي مكارم الأخلاق هو طريقه، والذي خاطبه ربه بقوله: «وانك لعلى خلق عظيم»، وقال صلي الله عليه وسلم: «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق».

اهتم الإسلام بالتربية الصالحة للأبناء، وإعدادهم الإعداد المناسب بحيث يصبحون نافعين لدينهم ومجتمعهم، ويعتبر دور الأم في هذا المجال مؤثراً وخطيراً، لأنها تلازم طفلها منذ الولادة إلى أن يشب ويترعرع ويصبح رجلاً يعتمد على نفسه، وهذه المسؤولية كبيرة وشاقة على الأم، ولكنها قادرة عليها بما وهبها الله من عزيمة وصبر وحنان على أبنائها.

أهداف التربية

ويحدد العلماء مصادر اشتقاق الأهداف في التربية الإسلامية في الوحي الإلهي المتمثل في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، والمجتمع المسلم الذي يجب التعرف على احتياجاته ومتطلباته وظروفه، وأحواله المتغيرة، والفرد المسلم الذي يجب التعرف على طبيعته وميوله، ورغباته ومواهبه، لوضع الأهداف التي تناسب ذلك.

وتهدف التربية الإسلامية إلى تحقيق التنشئة العقدية الصحيحة لأبناء المجتمع، لإعداد الإنسان الصالح، وأن يتخلق الفرد بالأخلاق الحميدة، من صدق وأمانة وإخلاص، وتنمية الشعور الجماعي، بحيث يرسخ الشعور بالانتماء، فيهتم بالقضايا والهموم العامة، ويرتبط بإخوانه. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا