• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

تجسيد لروح العدالة والتسامح

«أخبار الساعة»: قرار رئيس الدولة الإفراج عن السجناء مكرمة إنسانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 18 يونيو 2015

أبوظبي (وام)

قالت نشرة «أخبار الساعة»، إن القرار الأخير لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بالإفراج عن 879 سجيناً ممن صدرت بحقهم أحكام في قضايا مختلفة، وذلك بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، يعد مكرمة إنسانية تجسد في معانيها الوجه الإنساني والحضاري لدولة الإمارات العربية المتحدة وما تتمتع به من قيم التسامح والعفو، كما تعكس الحرص على تحقيق الاستقرار الأسري والمجتمعي والحفاظ على وحدة النسيج الاجتماعي. وتحت عنوان «مكرمة إنسانية»، أشارت إلى أن هذه المكرمة الإنسانية لم تتوقف عند حد الأمر بالإفراج عن هذا العدد من المسجونين، وإنما امتدت إلى التكفل بتسديد المديونيات والالتزامات المالية التي ترتبت عليهم تنفيذاً للأحكام التي صدرت بحقهم، وهذا لا شك ينطوي على العديد من المعاني والدلالات المهمة، أولاها أنها تكشف عن السمات المتفردة لقيادتنا الرشيدة، وتؤكد عمق البعد الإنساني في سياساتها ومواقفها، مبينة أن هذا القرار يتيح للمعفو عنهم الالتئام بأسرهم والاندماج في مجتمعهم مرة أخرى، بما يشيع البهجة والأمل في نفوسهم، وهذا القرار لا ينفصل بدوره عن المبادرات المتنوعة لصاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، التي تستهدف معالجة المشكلات التي تواجه المواطنين في مختلف المجالات، وإيجاد الحلول العملية لها أو المساعدة في تمكينهم لينخرطوا بفاعلية في حركة تنمية المجتمع وتطوره. وقالت النشرة، التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، إن ثاني المعاني والدلالات هي أن هذا القرار هو تجسيد حقيقي لروح العدالة والتسامح والرحمة الإنسانية في أرقى معانيها ومنظومة القيم النبيلة التي تميز القيادة الرشيدة في دولة الإمارات. وأضافت أن المعنى الثالث لهذا القرار يتعلق بفلسفة العقاب المطبقة في دولة الإمارات العربية المتحدة فهي فلسفة إنسانية في المقام الأول تعطي أهمية كبيرة للعدل واحترام القانون وحماية المجتمع من أي انحرافات وجرائم يمكن أن تؤثر فيه.

     
 

شكراً لزعيم الانسانية والرحمة سمو رئيس الدولة

لقد ادخلت الفرحة في قلوب الالوف من الناس بهذه المكرمة الانسانية الطيبة منك ايها الطيب ابن الطيب زايد تغمده الله بواسع رحمته شكراً لك واطال الله عمرك. قال رسول الله ان احب الاعمال الى الله سرور تدخله الى قلب رجل مسلم او اهل بيت مسلمين. ومكرمتك الكريمة ادخلت الفرحة في قلوب الالوف فأسأل الله ان يجزل ويعظم لك الاجر والثواب

طارق علي ناصر محمد | 2015-06-18

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض