• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

علماء الدين: يوم الشهيد يجسد قيم التلاحم والتضامن في مجتمع الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 21 نوفمبر 2016

في إطار «حملة #الإمارات_بكم_تفخر»، التي أطلقها مكتب شؤون أسر الشهداء في ديوان ولي عهد أبوظبي، وتعبيراً عن مشاعر الفخر والاعتزاز بما قدمه شهداء الإمارات من تضحيات في سبيل الدفاع عن الوطن والحفاظ على رفعته ومكتسباته في الميادين كافة، ورفع رايته خفاقة في ميادين الواجب الوطني، تبدأ «الاتحاد» من اليوم نشر أوجه تفاعل المجتمع الإماراتي بمختلف شرائحه مع هذه الحملة، وترصد مظاهر احتفاء المواطنين والمقيمين بيوم الشهيد، الذي يصادف 30 نوفمبر من كل عام، تجسيداً لقيم التلاحم والتضامن التي تسود مجتمع الإمارات.

إبراهيم سليم (أبوظبي)

أجمع علماء الدين أن الشهادة في سبيل الله والوطن عنوان الولاء والانتماء، والوطن من المقدسات لدى كل إنسان، فعليه أن يدافع عنه بكل ما أوتي من قوة ومن جهد حتى لو كلفه ذلك حياته، وهذا ما جسده أبطال القوات المسلحة البواسل في دولة الإمارات العربية المتحدة، في مواطن كثيرة، داخلياً وخارجياً امتثالاً لأمر الله ورسوله وطاعة لولاة الأمر في الدفاع عن الوطن، والذود عن حماه والعمل على إعلاء شأنه ورفع رايته.

وأجمعوا على أن الواجب الوطني يفرض علينا أن نقف إلى جانب جنودنا البواسل، وهم يقاتلون نيابة عنا دفاعاً عن الوطن ونصرة للمظلومين وإحقاقاً للحق، وندعو لهم بالنصر والتأييد، ولو دعينا لكنا معهم لننال شرف ما ينالون من ثواب ومجد وتخليد، وليعلم العدو أن وراءهم شعباً يقف إلى جانبهم، فدماء الشهداء الأبرار خير دافع على المضي إلى الحق، وهم نور يضيء دروب أهل الحق نحو النصر وإرساء العدل وإعادة الحقوق إلى أصحابها.

من جانبه، أكد الدكتور فاروق حمادة المستشار الديني بديوان ولي العهد أنه لا بد للأوطان العظيمة من رجال عظماء يحمون حدودها ويصونون منجزاتها وينشرون الأمن والسكينة في ربوعها لتسير قدماً إلى التألق والازدهار.

وقال إن قيادتنا الرشيدة ببعد نظرها وواسع حكمتها صنعت طائفة من الرجال والنساء المخلصين الذين نذروا أنفسهم ليكونوا الدرع الواقية والسياج المنيع لهذا الوطن أمام كل طامع وحاقد، إنهم جنودنا الأوفياء الذين يلبون نداء القيادة في كل مناسبة تدعوهم إليها فيهبون سريعاً، لقد علمهم القائد الأغرّ صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أن عظمة الأوطان هي بإرادة الرجال وليست بكثرة الأعداد فكانوا عند رؤية القائد وظنه بهم فصاروا عزّاً للوطن وأهله يستمدون قوتهم من يقينهم بالله، وأن حماية هذا الوطن فرض لازم وليس سنة واختياراً، كما قال القائد الأغرّ، وكما كان هذا الفرض على الدوام من لبّ قيمهم، فعن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من قتل دون دمه فهو شهيد، ومن قتل دون ما له فهو شهيد، ومن قتل دون أهله فهو شهيد، ومن قتل دون دينه فهو شهيد». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض