• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

أنا محمد عبدالله

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 08 أكتوبر 2017

إن تحكيم تقسيمة الفريق تحت 20 عاماً بالأهلي خلال فترة التسعينيات، قادني لسلك التحكيم وأبعدني عن كرة القدم لاعباً، رحلة طويلة وشاقة، ولكنها مثيرة ويعشقها القلب.

تعرضت ناشئاً في صفوف الأهلي، وخلال تدريبي منفرداً، اقترح عليَّ المدرب الوطني أحمد الملا، إدارة تقسيمة بين زملائي كحكم ساحة، حدث ذلك مرتين، قبل أن يطالبني الملا «مازحاً» بالاتجاه للتحكيم.

بعدها بأشهر اتجهت للرديف بعد إلغاء فريق الـ20 عاماً، واستمر الحال حتى التحقت بكلية التقنية عام 98، فاتخذت قراراً بالتفرغ من أجل دراستي الجامعية.

وبعد 7 أشهر تلقيت مكالمة «مثيرة»، كان المتصل هو المدرب أحمد الملا، ليخبرني عن فتح باب التسجيل لدورة حكام جدد بالاتحاد، وقتها لم أتشجع، فشكرته بلباقة، لتمر 3 أشهر أخرى، وإذا بالهاتف يرن ويأتيني صوت أحمد الملا للمرة الثانية، يكرر العرض، وألح هذه المرة فوافقت، وكان الملا يراني حكماً منذ كنت ناشئاً بصفوف الأهلي، وتوجهت لمقر الاتحاد القديم في «فيلا» بالحمرية.

اليوم الأول بمقر الاتحاد، كحكم مستجد، وجدت سالم سعيد الخبير التحكيمي في استقبالي، وكان علماً مشهوراً وقتها، كان نعم الأخ بدد بذكائه حالة الرهبة لدينا، في اليوم الرابع زارنا الحكم المونديالي علي بوجسيم، ليلقي محاضرة عن أهمية التحكيم، ويخبرنا نجاحاته في مونديال 98 وقتها.

انتابني شعور غامر بأن هذا هو مجالي الذي أبحث عنه، فقررت الاستمرار والتمسك بخوض التجربة حتى النهاية، لن أنسى التجربة الأولى، خصوصاً مع

تصعيدي للدرجة الأولى، إذ كانت مباراة العروبة ومسافي أول ظهور لي كحكم ساحة للفرق الأولى، واستمر بعدها التألق، وفي بدايات العام 2006 حصلت على أول فرصة بالدوري الممتاز وقتها، وكلفت بإدارة ديربي الوصل والنصر، وتألقت في يوم لا يمكن أن يغيب عن ذاكرتي.

وفي 2010، دخلت النخبة الآسيوية، وبدأ حلم المونديال يكبر أمامي، عندما شاركت في إدارة مونديال الناشئين بالإمارات، والآن كل ما يشغلني هو الحفاظ على تلك الثقة، حتى بلوغ مونديال موسكو لأحقق إنجازاً لاسم الإمارات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا