• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

جمعية الصحفيين تدرب على الصحافة البيئية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 18 يونيو 2015

دبي - الاتحاد نظمت جمعية الصحفيين ومركز البيئة للمدن العربية برعاية مؤسسة الإمارات للاتصالات «اتصالات» برنامجا تدريبيا ضمن ورشة عمل عن «الصحافة البيئية»، تضمنت محاضرات متنوعة في دبي وأبوظبي، شارك فيها 70 صحفيا من أعضاء الجمعية ومن المؤسسات الصحفية والإعلامية بالدولة. وقدم البرنامج التدريبي البروفيسور عودة الجيوسي المستشار الدولي والمدرب والباحث في مجال الاستشارات الهندسية والبيئة والمياه وبناء القدرات والاستدامة. وقال الدكتور الجيوسى: ان البرنامج ركز على فكرة المدن الخضراء والمستدامة من أجل التحول نحو اقتصاد المعرفة والاقتصاد الأخضر، حيث تمثل دولة الإمارات العربية المتحدة أنموذجاً متميزاً للمدن المستدامة والأبنية الخضراء والذكية والتي تركز على ثقافة الابتكار والريادة والإبداع والتقنية الخضراء، وتعتبر مدينة مصدر للطاقة مثالاً دوليا يحتذى به على صعيد توطين العلوم والتقنية والإبداع للتحول نحو اقتصاد رفيق بالبيئة، وهناك حضور للمجتمع المدني البيئي الذي يقدر قيمة العمل التطوعي والمبادرات المجتمعية بالتعاون مع القطاع الخاص من خلال المسؤولية المجتمعية للشركات. وبين أن أهمية هذا البرنامج تكمن في ضرورة تطوير الخطاب الإعلامي العربي للتصدي لظاهرة الاحتباس الحراري، والفقر والبطالة والتزايد المطرد للسكان وتلوث البيئة البحرية وزيادة المخلفات والنمط الاستهلاكي في الحياة وذلك لمساعدة صانع القرار فى صياغة سياسات عامة ترفد الأجندة الدولية للأمم المتحدة فيما بعد عام 2015. وتضمنت المحاضرات في ورشتي العمل بدبي وأبوظبي على تأكيد وتضمين فكر الاستدامة البيئية والتنمية المستدامة في القطاعات التنموية المختلفة من نقل وإسكان وسياحة وتعليم وطاقة ومياه وزراعة. كما ركز البرنامج على دراسات لحالات عملية من الواقع باعتماد أسلوب التفكير الناقد والإبداعي والتحليل الإحصائي من أجل تطوير خطاب إعلامي مستنير وقادر على ربط وتوصيل الخطاب العلمي إلى صانع القرار. كما تضمن البرنامج المبادئ الأساسية لصياغة الخبر الصحفي وعناصر البحث الاستقصائي من خلال اعتماد دراسات لحالات مختلفة وعصف ذهني ومجموعات عمل. وشمل البرنامج فكرة التعلم ومحاكاة الطبيعة من أجل التحول نحو اقتصاد أخضر رفيق بالبيئة، وركز على ربط الإعلام البيئي بالثقافة المحلية لتأكيد الهوية وتأصيل فكر الاستدامة من أجل تحقيق الحياة الطيبة وحتى «لا يهلك الحرث والنسل» ولا نصل إلى حالة «بئر معطلة وقصر مشيد». كما تضمن البرنامج تحليل حالة البيئة في المنطقة العربية باستخدام منهجية «المحرك - الضغوط - الحالة - التأثير - الاستجابة» (DPSIR) وذلك لدراسة العلاقات السببية من النشاط البشري على الأنظمة البيئية. وركزت الورشة على أهمية التعليم البيئي من اجل الاستدامة والمواطنة لضمان مستقبل آمن للأجيال القادمة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض