• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«فخر أبوظبي» ينجح في «الاختبار الكبير» بالهدوء والابتعاد عن الضغوط

الدوليون «قوة» الجزيرة و«ضعف» الأهلي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 21 نوفمبر 2016

مصطفى الديب (أبوظبي)

نجح الجزيرة في اختبار الكبار أمام الأهلي، وحقق فوزاً مستحقاً على الأهلي بثنائية نظيفة من توقيع علي مبخوت والموهوب خلفان مبارك، وذلك في مباراة جاءت بمثابة الاختبار الحقيقي لقوة «فخر أبوظبي»، خاصة أن الجهاز الفني بقيادة الهولندي تين كات أكد ذلك قبل المباراة قائلاً: نريد أن نعرف مستوانا الحقيقي أمام فريق بحجم الأهلي الذي يحمل لقب البطولة.

وهناك أسباب عدة وراء فوز «فخر أبوظبي» في اللقاء الكبير، أهمها سياسة تين كات في رفع الضغط على لاعبيه طوال الوقت، حيث يسعى دائماً لنفي منافسة فريقه على البطولة، والتأكيد على أن الجزيرة لا يزال في طور البناء، الأمر الذي دوماً ما يحرر لاعبيه من الضغط، ويجعلهم يبدعون في «المستطيل الأخضر».

ولم يكن رفع الضغط عن كاهل اللاعبين السبب الوحيد وراء الفوز، ولكن التكتيك الخاص الذي لعب به «الماكر» تين كات يمثل سبباً مباشراً أيضاً في الفوز، حيث ترك الأمور تماماً للأهلي في السيطرة على الكرة في مناطق عدم الخطورة، وبدأ مواجهة لاعبيه بداية من وسط ملعبه، بإحكام وضغط شديدين، الأمر الذي أربك لاعبي «الفرسان»، خصوصاً أن حالتهم الفنية والبدنية لم تسعفهم في مواجهة «صحوة» لاعبي الجزيرة حتى الدوليين منهم.

وفي الوقت الذي كان فيه الدوليون «نقطة الضعف» في الأهلي، تألق المخضرم علي خصيف في حراسة عرين «فخر أبوظبي»، وكذلك «أبدع» علي مبخوت في المقدمة، سواء بهز الشباك في الهدف الأول، أو صناعة الهدف الثاني لخلفان مبارك، وتشكيل ضغط شديد على الدفاعات الحمراء، وعن خلفان مبارك «فحدث ولا حرج»، حيث «صال وجال» في قلب دفاعات «الفرسان»، وسجل هدفاً رائعاً، بعد تفاهم متميز مع مبخوت في قلب منطقة الجزاء.

على الجهة الأخرى، لم يظهر الدوليون في الأهلي بمستوى جيد، وهو ما اعترف به المدرب كوزمين وهددهم بالاستبعاد من حساباته، حيث لم يكن إسماعيل الحمادي حاضراً، وكذلك الطرفان عبد العزيز صنقور وهيكل، وفي الوسط خميس إسماعيل الذي تم استبداله، وأخيراً حبيب الفردان الذي لم يكن حاضراً بشكل لافت. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا