• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

ضبطت 106 متهمين

شرطة رأس الخيمة تتعامل مع 68 قضية مخدرات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 18 يونيو 2015

الاتحاد (رأس الخيمة) -

رأس الخيمة (الاتحاد)

تعاملت إدارة مكافحة المخدرات في شرطة رأس الخيمة مع 68 قضية مخدرات منذ بداية العام، في حين ضبطت 106 متهمين، وفقا لما أعلنته الإدارة امس في احتفالها باليوم العالمي لمكافحة المخدرات المقام تحت شعار «المخدرات..ألم يشوه الحياة».

وضبطت»الإدارة» 26.03 كجم من المخدرات منها الحشيش والهيروين والأفيون، فيما تم ضبط (25.344) قرصاً مخدراً منها الترامادول وأنواعاً أخرى،

وأوضح العميد عبدالله الحديدي مدير عام العمليات الشرطية والمدراء العامون، في الاحتفال الذي حضره مديرو الإدارات ورؤساء مراكز الشرطة الشاملة، وعدد من الضباط، أوضح أن القيادة الرشيدة تبذل كل ما أوتيت من طاقة للحفاظ على سلامة المجتمع والشباب من السقوط في براثن الإدمان بمختلف أشكاله، كما تبذل جهوداً حثيثة في التعاون مع مختلف المؤسسات الحكومية لجعل البلاد واحدة من أقل دول العالم تأثراً بهذه الآفة.

وأكد أن وزارة الداخلية تبذل قصارى جهدها في مكافحة ومحاربة الاتجار بالمخدرات وتظل العين الساهرة على أمن وسلامة المجتمع، مشددا على ضرورة تضافر كافة الجهود لبناء سور من القيم يحمي مجتمعاتنا وأن لا نقف موقف المتفرج، بل علينا أن نشارك بكل ثقلنا ونؤكد بأن تثقيف الشباب يمثل أحد عناصر الإستراتيجية الوطنية وأن أخذ الحيطة وتحصين الجيل يمثل مهمة وطنية واجتماعية هامة تتطلب جهوداً متضافرة بين مختلف الجهات المعنية وأن ثقتنا كبيرة في أنباء الوطن بأن لا يقفوا موقف المتفرج. وقال العقيد إبراهيم علي حسن كبتن مدير إدارة مكافحة المخدرات بأن احتفال الإمارات باليوم العالمي لمكافحة المخدرات لما لهذه المناسبة من أهمية بالغة في نشر الوعي بين أفراد المجتمع بمخاطر المخدرات وأثارها السلبية الكثيرة المترتبة على تعاطيها وأن أبرز ما يتجسد في هذا اليوم هو التكاتف الدولي في مواجهة أضرار المخدرات على العقل والجسد وهو تكاتف سنظل نسهم فيه بشكل إيجابي لما فيه مصلحة الشعوب والدول.وأشار إلى أن الإدمان لم يعد مشكلة محلية تعاني منها بعض الدول الكبرى أو الصغرى أو بلدان محلية أو إقليمية، بل أصبح مشكلة دولية، تتكاتف الهيئات الدولية والإقليمية، لإيجاد الحلول الجذرية لاستئصالها، وترصد لذلك الكفاءات العلمية والطبية والاجتماعية، لمحاولة علاج ما يترتب عنها من أخطار إقليمية ودولية، وتنفق الأموال الطائلة لتضيق الحد من تفشيها وانتشارها، فهي تحتاج إلى تضافر الجهود المحلية والدولية لمعالجتها. وأكد أن الإمارات تعتبر في مقدمة الدول المحاربة للمخدرات والمتصديةلانتشارها بكافة الوسائل المختلفة، من خلال الجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة الداخلية من خلال زيادة عمليات محاربة التجارة بالمخدرات وملاحقة الرؤوس الكبيرة والإطاحة بهم.أشار العقيد إبراهيم علي حسن كبتن مدير إدارة مكافحة المخدرات إلى أن الإدارة نفذت «برنامج وقاية لضبط الظواهر الإجرامية» والتي يتفرع منها أضرار العقاقير الطبية المخدرة، وذلك بهدف نشر الوعي بأضرار المخدرات بين جميع فئات المجتمع وخاصة الشباب باعتبارهم عماد حاضر ومستقبل هذا الوطن، لافتاً إلى استفادة 59,488 شخصا من هذه البرامج، وبلغ عدد المتابعين لمواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بأنشطة وبرامج إدارة المكافحة (246.295) ألف مشاهد، تعرفوا من خلالها على أضرار المخدرات بشكل عام وعلى العقاقير الطبية المخدرة بشكل خاص.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض